موالفي تعطي إشارة انطلاق حملة لإعادة تهيئة الأنظمة الإيكولوجية للمناطق المتضررة من الحرائق

مسعود زراڨنية
2023-01-10T08:01:34+01:00
الأخبارالأخبار المحليةالإقتصاد
مسعود زراڨنية10 يناير 202350 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
موالفي تعطي إشارة انطلاق حملة لإعادة تهيئة الأنظمة الإيكولوجية للمناطق المتضررة من الحرائق

أشرفت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة, سامية موالفي, يوم أمس الاثنين من حديقة الحيوانات برابطية ببلدية القالة (ولاية الطارف) على إعطاء إشارة انطلاق الحملة الوطنية الكبرى لإعادة تهيئة الأنظمة الإيكولوجية للمناطق المتضررة من حرائق الغابات عبر 11 ولاية.

وأوضحت الوزيرة في تصريح للصحافة على هامش إشرافها على إعطاء إشارة انطلاق عملية غرس رمزية لأزيد من 3.600 شجيرة من مختلف الأصناف بذات الحديقة رفقة والي الطارف حرفوش بن عرعار ضمن زيارة عمل وتفقد للولاية أن “هذه العملية التي تشرف عليها دائرتها الوزارية رفقة المعهد الوطني للتكوينات البيئية تدخل ضمن برنامج الوزارة الرامي إلى إعادة الاعتبار للفضاءات الطبيعية والأنظمة الإيكولوجية بالغابات المحروقة”.

وأضافت بأن الحملة الوطنية الكبرى لإعادة تهيئة الانظمة الإيكولوجية للمناطق المتضررة من الحرائق ستمس 11 ولاية عبر الوطن هي تلمسان و تيزي وزو و سيدي بلعباس و خنشلة و بجاية و البليدة و وهران و مستغانم و تيبازة و الشلف والطارف مبرزة أن هذه العملية تأتي بتأطير من محافظي وأعوان الغابات مع إشراك أفراد المجتمع المدني ومختلف المؤسسات التربوية والسلطات المحلية.

ودعت السيدة موالفي بعين المكان إلى إشراك السكان المحليين في عمليات غرس أشجار مثمرة مقاومة تتأقلم مع هذه الأماكن التي مستها الحرائق وتساهم في تحسين ظروف معيشتهم وكذا في تنويع الاقتصاد الوطني مسلطة الضوء على الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والغذائية الكبيرة التي تكتسيها هذه العمليات.

وببلدية بوحجار الحدودية عاينت الوزيرة المفرغة العشوائية والآثار السلبية المترتبة عنها التي تمس بصحة المواطن أولا والبيئة ثانيا والتي تعود إلى الحقبة الاستعمارية حيث وعدت سكان المنطقة بالسعي من أجل إيجاد حل في أقرب الآجال للتخلص من المفرغة وإزالتها.

وبعد استماعها ببلدية الطارف لعرض حول القدرة الإنتاجية لوحدة لصناعة صفائح الجسيمات الخشبية و ألواح الألياف ذات الكثافة المتوسطة بمنطقة النشاطات بالمطروحة ثمنت الوزيرة مجهودات أصحاب هذا الاستثمار الخاص الذين يحرصون على احترام المعايير البيئية ويساهمون في خلق الثروة دون الإضرار بالبيئة وكذا التزامهم بغرس الأشجار تعويضا عن تلك المستخدمة في إنتاج الخشب.

وكانت وزيرة البيئة قد استهلت زيارتها للولاية بالتوجه إلى جامعة الشاذلي بن جديد بعاصمة الولاية حيث طافت بأجنحة معرض بيئي عرف مشاركة جمعيات ومنظمات ناشطة في مجال البيئة و الطاقات المتجددة وكذا تعاونيات للنساء الريفيات اللواتي استفدن من مشاريع في إطار برنامج التعاون الجزائري الألماني.

كما تم التوقيع على اتفاقية تعاون بين المديرية الولائية للبيئة و المحافظة المحلية للكشافة الإسلامية الجزائرية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.