الشلف :تصدير 3 مليون طن من مادة الإسمنت و الكلينكر

نور
2023-01-11T15:28:00+01:00
الإقتصاد
نور11 يناير 202370 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
الشلف :تصدير 3 مليون طن من مادة الإسمنت و الكلينكر

تعتزم مؤسسة صناعة الإسمنت و مشتقاته بالشلف التابعة لمجمع “جيكا” تصدير 3 مليون طن من مادة الإسمنت و الكلينكر خلال السنة الجارية, حسبما علم اليوم الأربعاء لدى هذه المؤسسة.

وأوضح الرئيس المدير العام لمؤسسة الإسمنت و مشتقاته بالشلف ، قادة دينار، ل/ وأج على هامش يوم تكويني لفائدة الأسرة الإعلامية بمصنع الاسمنت و مشتقاته بواد سلي , أن مؤسسته تسعى خلال السنة الجارية ل”تصدير 3 مليون طن من مادة الاسمنت و الكلينكر نحو عدة دول مختلفة من قارات إفريقيا و أوروبا وأمريكا اللاتينية”.

و أشار إلى أن هذه الكمية التي ستصدر إنطلاقا من ميناء وهران تتوزع ما بين 2 مليون طن من مادة الكلينكر و مليون طن من مادة الإسمنت, علما أن المؤسسة صدرت خلال سنة 2022 ما يقدر ب 1,5 مليون طن من مادة الكلينكر فقط .

و أضاف السيد دينار أن “رفع القدرات الإنتاجية بدخول الخط الثالث للإنتاج حيز الخدمة , إلى 4,2 مليون طن, من شأنه تلبية مختلف الطلبيات في المجال سواء على المستوى الوطني أو الدولي”.

كما ذكر في هذا السياق بتقديم مصالحه لملف الاستفادة من شهادة مطابقة المعايير الأوروبية لتصدير الإسمنت, لاسيما في ظل إنتاج لأول مرة هذه السنة إسمنت الإنجازات الكبرى.

و نظمت مؤسسة صناعة الإسمنت و مشتقاته بالشلف يوما تكوينيا لفائدة إعلاميي الولاية , بغية التعرف على مختلف مراحل إنتاج هذه المادة و الإطلاع على إمكانيات و قدرات إنتاج هذه المنشأة الصناعية , فضلا عن التحكم في المصطلحات التقنية ذات الصلة بمجال شعبة صناعة الاسمنت و مشتقاته.

و في هذا الصدد، ثمن الصحفي أحمد يشكور, هذه المبادرة التكوينية و الإعلامية من طرف مؤسسة صناعة الإسمنت و مشتقاته معتبرا إياها “مساهمة قيمة في مجال ترقية الاتصال المؤسساتي و الإنفتاح على المؤسسات الإقتصادية الوطنية و تعريف الصحفيين بالمنشآت الصناعية بالولاية”.

للإشارة ، تنتج مؤسسة صناعة الإسمنت و مشتقاته, تماشيا و استراتيجيتها لتنويع صادراتها, بالإضافة إلى مادة الكلينكر (منتج نصف مصنع), أربع أنواع أخرى من الإسمنت الموجهة لأشغال البناء و الخرسانة و الإنجازات الكبرى.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.