تاريخ النشر: 07 أغسطس 2020

المصدر:
خواطر -” حريق ذو نور”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بقلم اقبال

كان جلد الذات ولايزال مؤرق الليالي و خصيم النعاس الكل يشتكي ويسب نفسه ، هناك من يناول كفا حينما يتذكر المواجع ، وتأنيب الضمير هاجم بسيفه حتى قَتْل ، اطمأن يا من اشتكيت و قيل لك “مابك داء “، نحن نعي انك ذو داء ، ومنا من يشاركك ذات الداء ، ألامنا كثيرة وسقطاتنا ، ولكن لا نزال والحمد لله ، اقول مازالنا احياء لأنني اعلم ان بعضكم كاد الإنقطاع يختم حبل صبره ” ويقدم عليها ” ، الحمد لله أنك لم تقدم ولم نبك عليك ، عزيزي القارئ و إن كان الصمت في حضرة الحزن الجلل فضيلة ، الا انني لا أجد مشكلة في أن أطفأ نور الأدب في حضرة ظلمة أيامك ، أشتعل لأضيء لك لا مشكلة ، لا أبالي ، توقف توقف ، هل ذكرك الإشتعال بشيء ما ، نعم انه العنوان، اسمع عزيزي كان من المفروض ان ابدأ المقال بمقولة لكاتب ما كعادتي ، و لكنني داريتك ما دمت في دارك وتحت سطوة تعليقاتك ، الأن ، وبعد المداراة يبدأ دور المحبة ،اسمع بقلبك ما يقوله كونفشيوس ” عظمة المرأ لا تكمن في فشله بل في عدم استسلامه ” لا زالت الفرصة عظيمة وهذا الممتاز و الأكثر بهاءاً الفرصة ما زالت قائمة و مادامت الضربة لم تريدك قتيلا فأنت قادر على الإستفادة منها وكما يجيب ، بعض الأخطاء قد تنير المسار بحرائقها حتى ، احيانا تحدث اخطاء تمنع موتا حتميا او تمنع كوارث و اخطاء اكبر واعمق منها اليس كذلك ، عد الى ذاكرتك كذلك ، للأسف عليك ان تتحملني فأنا قد ابدو ثقيلا حين اطلب والح على ذاكرة حية كل ليلة ، ولكن هذا لعلمي بأن الذاكرة هي كل شيء ، هي ومع كل الامها واحزانها ودموعا ، تبقى اشرطة الحياة الوحيدة التي نملكها في موقعنا ولكننا ادركنا اليوم انها عظيمة بعدما قرأنا ما قاله عنكم كونفشيونيس يا من مشيتم فوق الرماد ولم تتوقفوا ، حينما تسير في طريق مظلم تتخله بعض الأضواء المتناثرة لن تعرفها بداية ولكنك حينما تسير عليها اول مرة تعرفها ، وتسرع وتتشجع و يرتفع تركيزك درجات لكي لا تخطأ وتطأها مجددا ، عزيزي القارئ هذه هي بسطة التحليل ، “الرماد هو الأخطاء ، الطريق تمثل الحياة ، ونهاية الطريق تساوي الهدف “هذا هو ابسط مثال جادت به قريحتي ، ليلتي سعيدة ، وليلتكم اسعد.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة