نصائح لحماية البشرة من أشعة الشمس في الصيف

نور
2020-08-15T09:53:24+01:00
للعائلة
نور15 أغسطس 2020561 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنتين
نصائح لحماية البشرة من أشعة الشمس في الصيف

تُعتبر أشعة الشمس من العوامل التي تتسبّب بظهور البقع الداكنّة، والتجاعيد على البشرة، والإصابة بمرض سرطان الجلد، ولحماية البشرة من الأشعة الضارة لا بدّ من اختيار المُنتجات الواقية التي تعمل على حماية البشرة من هذه الأشعة،

نصائح لحماية الجلد من الشمس

.  استخدام مواد مضادة للأكسدة ، والتي تقاوم الجزئيات الحرة ، وحماية البشرة والجلد من ظهور علامات التقدم في السن التي تتمثل في ظهور التجاعيد في مناطق معينة من الوجه ، والخطوط الرفيعة ، ولذلك ينصح باستخدام المواد الطبيعية التي تحتوي على فيتامينات، وأهمها: فيتامين c ، و فيتامين d .

. تجنب ساعات الذروة تعتبر الفترة من الساعة 10 صباحا حتى 4 مساء أكثر الساعات ضررا على البشرة، لذا ينبغي تجنب التعرض لها خلال هذه المدة، فيما يُنصح الأشخاص الذين تُلزمهم أعمالهم البقاء فترة طويلة تحت أشعة الشمس بمضاعفة استخدام كريمات الحماية من الشمس.

.  تناول الفيتامينات المفيدة والضرورية التي تعزز فعالية واقي الشمس في المحافظة على البشرة والجلد ، نظراً لاحتوائها على مواد مضادة للأكسدة التي تعالج مشكلة احمرار الجلد وتشققه ، ولهذا السبب ينصح بتناول الفيتامينات في الرحلات والسفر ، أو خلال الخروج من البيت ، ومن أهم الفيتامينات التي يجب تناولها فيتامين c .

. وضع واقي الشمس كل ساعتين تقريباً، مع وضع طبقة سميكة ، وتحديداً خلال الفترة الواقعة ما بين الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الرابعة مساءً ، وذلك لأنّ أشعة الشمس تكون أكثر ضرراً على البشرة والجلد ، كما يجب استخدام الواقي بطريقة صحيحة.

. ترطيب البشرة بشكل مستمر خلال اليوم باستخدام مواد طبيعية خالية من المواد الكيمائية الضارة.

حروق الشمس

هناك العديد من العوامل التي تجعل الأشخاص أكثر عرضة لحروق الشمس ، بما في ذلك درجة أو معدّل صبغة الميلانين في الجلد ، حيث يتصف الأشخاص أصحاب البشرة الداكنة أو الغامقة بأنهم أقل عرضة لحروق الشمس مقارنةً بالأشخاص أصحاب البشرة الفاتحة ، وذلك من منطلق أنّ صبغة الميلانين تعتبر أساساً لحماية الجلد من الأشعة الضارة أو الأشعة فوق البنفسجية ، والتي تعد مسؤولة بصورة مباشرة عن تلك الحروق.

من الضروري علاج هذه الحروق عند الإصابة بها فوراً، تفادياً لتفاقم المشكلة ، حيث ينتج عن تأخير العلاج العديد من المضاعفات غير المرغوبة فيها كظهور البثور والنزيف وغيرها.

يوجد العديد من الوصفات التي يمكن أنّ تقلّل من حدة حروق البشرة الناتجة عن التعرض المباشر لأشعة الشمس ، ومنها:

الخل : وذلك بفضل دوره في إعادة التوازن الحمضي للجلد ، ويمكن استخدامه من خلال مزج كوب واحد من الخل إلى ماء الاستحمام ، وتطبيقه فوق المنطقة المصابة ، الأمر الذي يعزز من الشفاء خلال وقت أسرع.

الشوفان : يمكن استخدام الشوفان من خلال إضافة كمية مناسبة منه إلى ماء الاستحمام ومن ثم نقع الجسم فيه.

زيت البابونج : لزيت البابونج خصائص تساعد على الحد من الألم الناتج عن الحروق.

صودا الخبز : يحد صودا الخبز من الأعراض المرافقة للحروق ، بما فيها التهيج والاحمرار ، ويمكن استخدامه من خلال مزج كوبين من صودا الخبز مع ماء الاستحمام ثم نقع الجسم فيه.

الحليب :  يُعدّ الحليب البارد علاجاً طبيعياً لتخفيف حروق الشمس وأضرارها، كما هو واقي طبيعي يساعد على تخفيف الآلام الناتجة عن حروق أشعة الشمس، ويتم استخدامه من خلال وضع قطعة من القماش المبللة بالحليب، ومسح المناطق المُتضرّرة من الجلد.

كما توجد بعض المواد المتوفرة في المنزل وتستخدم لإزالة آثار الحروق القديمة :

الصبار : إنَّ خُلاصة نبات الصبار لها القُدرة الفعّالة في علاج آثار الحروق والكدمات القديمة ، لذلِكَ فهيَ تدخل في صناعة العديد من الكريمات والمُنتجات الخاصة بالبشرة ، ويتم استخدامها عن طريق قطع لوح واحد من ألواح نبات الصبار ، ثُمَّ عصره واستخراج خُلاصته ووضعها على مكان الحرق، ويجب الحذر عندَ التعامل مع هذا النبات لتفادي التعرُّض لوخزات أشواكه.

عصير الليمون : ويتم استخدامه عن طريق استخراج العصير من حبة ليمون طازجة، ثُمَّ فرك منطقة الحرق به جيّداً ، فالليمون يعمل كمُبيضٍ طبيعيّ للتخلُّص من آثار الحروق والجروح القديمة.

مكعبات الثلج : وهوَ من العلاجات المنزليّة السهلة وغير المُكلفة للتخلُّص من آثار الحروق ، ويتم الاستفادة من هذا العلاج عن طريق وضع مُكعبات الثلج على الأثر القديم وتركها حتّى تذوب كُليّاً ، واتّباع هذهِ الطريقة عدّة مرّات يوميّاً.

العسل وهوَ معروفٌ بفوائده الصحيّة العديدة للجسد ، بالإضافة إلى قُدرته الفعالة بعلاج مشاكل البشرة المُختلفة بما فيها أثر الحرق القديم ، ويتم استخدامه عن طريق دهن المنطقة المُصابة به يوميّاً.

البطاطا : رُغم غرابة هذا المُكوّن إلّا أنَّ لهُ القُدرة الفعّالة على إزالة هذهِ الآثار ويتم استخدامه عن طريق عصر البطاطا الطريّة في العصّارة الكهربائيّة ، ودهن البشرة بخُلاصتها.

زيت الزيتون : فبالإضافة إلى فوائده العديدة للجسد فإنَّ لزيت الزيتون القُدرة على إزالة أي آثار قديمة على البشرة ، لذلِكَ يتم استخدامه كثيراً عن طريق دهن المنطقة بهِ بشكلٍ يوميّ.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

التعليقات تعليقان

  • حمقاءحمقاء

    شكرا لكم

  • FellaFella

    Thank u excelent 👌👍