نشرت نيويورك تايمز تقريراً صادماً بعد أن حصلت على بيانات الإقرار الضريبي للرئيس ترامب على مدى 18 عاماً، لطالما رفض ترامب الإفصاح عن هذه المعلومات وهذه أهم النقاط في التقرير
- لم يدفع ترامب أي ضرائب على مدخوله الفيدرالي خلال 11 عاماً من أصل 18 عاماً فحصتها صحيفة التايمز. في عام 2017، بعد أن أصبح رئيساً، كانت فاتورته الضريبية 750 دولاراً فقط!
- قام ترامب بتخفيض فاتورته الضريبية بإجراءات مشكوك فيها، بما في ذلك استرداد ضريبة بقيمة 72.9 مليون دولار وهو موضوع يتم التدقيق فيه من قبل دائرة الإيرادات الداخلية بالولايات المتحدة.
- رغم ما هو معروف عن نجاح أعماله التجارية المميزة، بما في ذلك ملاعب الغولف الخاصة به، فقد أفاد بتعرضه لخسارة مبالغ كبيرة من المال طوال هذه المدة ساعدته على خفض ضرائبه.
حصل ترامب على خصومات ضريبية على ما يعتبره معظم الناس “نفقات شخصية” ولكنه اعتبر هذه النفقات من مستلزمات العمل.. بما في ذلك الإقامة والطائرات و70 ألف دولار فاتورة تصفيف شعره أثناء ظهوره في برنامج The Apprentice التلفزيوني.. و100 ألف دولار فاتورة لمكياج وشعر ابنته إيفانكا.
- يبدو أن إيفانكا ترامب، أثناء عملها كموظفة في منظمة ترامب، تلقت “رسوماً استشارية” ساعدت أيضاً في تقليل الفاتورة الضريبية للأسرة، حيث إنه في جميع مشاريعه تقريباً، خصصت شركات ترامب نحو 20% من الدخل “لرسوم استشارية” غير مبررة.
- كرئيس، حصل ترامب على أموال من مصادر أجنبية وجماعات مصالح أمريكية أكثر مما كان معروفاً من قبل. لا تكشف السجلات عن أي اتصالات لم يتم الإبلاغ عنها سابقاً مع روسيا مما يبرئه من هذه النقطة.
في تسعينات القرن الماضي، كاد ترامب أن يدمر نفسه من خلال ضمانه شخصياً لقروض بمئات الملايين من الدولار، وقال إنه نادم على ذلك. تظهر سجلات ضرائبه أنه اتخذ نفس الخطوة مرة أخرى. يبدو أنه مسؤول عن قروض يبلغ مجموعها 421 مليون دولار، معظمها مستحق في غضون 4 سنوات
في حالة فوزه بإعادة انتخابه، يمكن أن يوضع مقرضوه في موقف غير مسبوق يتمثل في تحديد ما إذا كان سيتم حبس الرهن عن رئيس في منصبه. سواء ربح أو خسر، سيحتاج على الأرجح إلى إيجاد طرق جديدة لاستخدام علامته التجارية – وشعبيته بين عشرات الملايين من الأمريكيين – لكسب المال.
علق الرئيس الأمريكي على هذا التقرير بكلمتين فقط دون مزيد من التفاصيل: “أخبار زائفة” في حين أكدت صحيفة التايمز أن التقرير موثق ببيانات من مصلحة الضرائب الأمريكية.. ووصفته السي إن إن بأنه أهم تقرير خلال الـ 5 سنوات الماضية، والتي شهدت مطالبة مستمرة لترامب بالإفصاح عن تقريره الضريبي
تقرير جديد يحمل معلومات صادمة عن ترامب
