تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2020

المصدر:
“السدم… الغبار الكوني المضيء”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

تسبح في هذا الكون أجرام سماوية عديدة التأمل فيها يجعلك تأخذ طريقا نحو متعة لا مثيل لها و لعل أجمل تلك الأجرام هو “السديم”.
السديم لغة هو الرقيق من الغبار و الضباب و هو مجموعة من الغازات و الغيوم التي تعلو الأفق أو بماحاذاته و علميا هي غازات متخلخلة متكونة من الهيدروجين و الهيليوم و الغبار الكوني تتخذ شكلا منتشرا غير منظم, و تتم دراسة السدم عن طريقة الدراسة البين-نجمية و بصفة خاصة بين نجوم مجرتنا (درب التبانة).
توجد في مجرتنا عديد السدم منها السدم المظلمة و هي سدم كثيفة لا تترك مجالا للضوء للمرور عبرها لذا فهذه السدم لا يمكن رصدها إلا بتيليسكوبات متطورة ((مثل سديم الحية أو ما يعرف ب LDN 483))
توجد أيضا التي يمكننا رؤيتها من الأرض عبر مقراب صغير مثل ((سديم الجبار أو مسييه 42)) و هو سديم يمر عبر نجوم يمكن رصدها و رؤيتها من الأرض فيعكس هذا السديم ضوءها و لذلك يمكن رؤيته بسهولة لذا فهو سديم عاكس للضوء غير ذاتي الإضاءة (تعكس الضوء الأزرق بكثافة لاحتواء الغبار الكوني على الكربون) إذا هي سدم. انعكساية و تشبه كثيرا السدم المظلمة.
ثالث الأنواع هي السدم الانبعاثية, عكس السدم العاكسة هي سدم ذاتية الإضاءة و ذلك عن طريق تقارب الالكترونات و البروتونات في ذرة الهيدروجين فيولد ذلك طاقة تنبعث على شكل ضوء أحمر فينبعث عبر السديم, و من أشهر هذه السدم ((سديم أوميغا)), (يمكن لسديم الجبار أن يكون انبعاثيا في حال مروره بنجوم ساخنة قد تنتج تفاعلات في طبيعته و لذلك هو أكثر السدم رؤية في ليل الأرض).
إن علم الفلك هو أحد أكثر العلوم تعقيدا و في نفس الوقت جمالا.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة