تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2020

المصدر:
جاب الله يؤكد رفضة للدستور الجديد
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

قال رئيس جبهة العدالة والتنمية، إن التعديلات المقدمة في مشروع تعديل الدستور “لم تزل الخلل الموجود في دستور 2016 إلا في جوانب جد بسيطة، وكرست القطيعة مع الإسلام دين الأمة منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان.

وانتقد جاب الله في منشور عبر صفحة الجبهة بفيسبوك قائلا: “دستور البلاد لم يوضع ليقيم الدولة التي حلم بها المجاهدون وضحى من أجلها الشهداء وناضل لإقامتها التيار الإسلامي، وأحرار الأمة والأوفياء للشهداء والمحبون لدينهم ووطنهم وأمتهم، وإنما أسس لإقامة دولة الاستبداد”.

وأضاف: “والاستبداد هو نظام أهل الأهواء والشهوات لا ينتج عنه إلا الظلم والفساد”.

وأوضح جاب الله أن التعديلات المقدمة لم تزل الخلل الموجود في دستور 2016 إلا في جوانب جد بسيطة، وكرست القطيعة مع الإسلام دين الأمة منذ أكثر من 14 قرنا من الزمان، والدولة التي نص عليها بيان أول نوفمبر، وقضى على طموح الشهداء ونضالات أبناء الوطن الأوفياء لهم ولدينهم وأمتهم ووطنهم.

وطالب جاب الله الشعب إلى رفض مشروع تعديل الدستور “والمطلوب من الشعب هو إسقاط هذا الدستور برفضه بإصرار.. ومطالبة النظام بالتوقف عن التلاعب بثوابت الأمة وبمقدراتها وطموحاتها بتوقيف هذه المهزلة الكبيرة، والتجاوب بإيجابية مع مطالب المعارضة في تأجيل النظر في الدستور إلى حين توفير شروط الذهاب إلى انتخابات قانونية حرة ونزيهة تحت إشراف هيئة مستقلة”.

وبعد ذلك، دعا المتحدث إلى تنظيم حوار وطني واسع وشامل لوضع دستور توافقي يقيم دولة بيان أول نوفمبر، ويحقق طموحات الشعب كله في مستقبل أفضل.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة