تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2020

المصدر:
خواطر-“الوحدة”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

إن الوحدة مشكلة متنامية الأبعاد فعلا ، و خصوصا في السنوات الأخرى بحيث أصبح الكثير من الناس دائمي الإرتياب و الحذر من وجود شخص أخر أو أشخاص، و أيا كان أو كانوا في كثير من الأحوال ، معهم في نفس المكان وهم يقومون بشيء معين في مكان ما ، لقد رأيت الكثير من الأشخاص بمثل هذا التفكير و أعتقد ان الظاهرة بدأت تتفشى بشكل متنامي رغم ان وتيرة الإنتشار ليست بتلك السرعة التي تجعلنا نرتبك و نهلع و لكنها تبقى ظاهرة ملحوظة على أي حال ، عزيزي ، كلانا نعرف ، أن بعض الناس قد يستبدلون ببضع علاقات عالية الجودة و القيمة في حياتهم عددا لا يعد و لا يحصى من العلاقات السطحية و المؤقتة في حياتهم ، كأن يصاحبوا أحدهم لأنه ابن فلان ، مقابل ان يتخلوا طواعية منهم عن الكثير من اصدقائهم أو بالأحرى معارفهم، الذين لم تكن تربطهم بهم علاقات صداقة حقيقية بمعنى الكلمة ، قد تقول او تظن أن مثل هذه العلاقات لن يؤثر في حياتك وجودها من عدمها ، و لكن في المقابل دعني أخبرك أن تخليك و تخلي غيرك عن مثل هذه العلاقات سيكون مسببا رئيسا “ربما” لحالات وحدة جديدة ، حينما أقول الوحدة فلا تربطوها دائماً بحقل الكلمات السلبية كما ارتبطت كلمات كثيرة بذلك الحقل المظلم خطأً و غلطةً ،حتى أصبح ذلك الخطأ متوارثا و ترسخت المفاهيم المغلوطة و السقيمة ، قد تكون الوحدة نافعة داخل حدود معينة عزيزي القارئ ، ذلك لأنه لا يخقى عليكم أنه من الخطأ أيضا أن تبحث أنت عن بعض الأشخاص الذين لا تملك تلك “العلاقة” بينك و بينهم و كأني بك تترجاهم ليكونوا أصدقائك و تهرب من الوحدة ، هذا هروب مؤقت سيكون عليك دفع ثمنه عاجلا أم آجلا لسببين ، أولا لأنك لم تحافظ على كرامتك و خسرت كبريائك و أنت راض بذلك ، وربما لم تفكر أصلا قبل أن تفعل ذلك ، و ثانيا ، لأن مثل هذه العلاقات و إن كانت لها تأثير لا يمكن إنكاره في الإبتعاد عن الوحدة و لكنها علاقات عابرة و ستنتهي يوما و هذا شيء مؤكد ، لذلك فحافظ على كرامتك و اعرف من تصاحب ، حتى يستحق أحدهم كلمة صديق فيجب عليه أن يتحلى بصفات الصديق الفعلي لا صفات اخرى ، نقطة نظام “.”

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟