تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2020

المصدر:
مجلس الأمة يعلق على تطورات صحة الرئيس، والوضع في الصحراء الغربية
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

ترأس صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة بالنيابة، اليوم الأربعاء 18 نوفمبر 2020 اجتماعا لمكتب المجلس، موسعاً للسادة رؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، خُصص لضبط الجدول الزمني للجلسات العلنية لمجلس الأمة في الفترة ما يبن 23 و 26 نوفمبر 2020، المخصصة لدراسة ومناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2021… ومشروع القانون المتعلق بالوقاية من جرائم اختطاف الأشخاص ومكافحتها… وكذا دراسة وضعية الأسئلة الشفوية والكتابية المحالة على مكتب المجلس، إلى جانب عرض مشروع ميزانية مجلس الأمة للعام 2021…

في مستهل الاجتماع، عبّر مكتب مجلس الأمة، عن استبشاره بما ورد إلى الرأي العام الوطني بناءً على تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بخصوص تحسن حالته الصحية والحمد لله… وإنهائه لبروتوكول العلاج الصحي، ليكون ذلك بلسماً على قلوب الجزائريات والجزائريين… ضارعاً إلى المولى السميع المجيب أن تأذن حكمته بعودة السيد الرئيس إلى أرض الوطن قريباً لمواصلة مهامه النبيلة والتاريخية في خدمة وطننا المفدى و شعبنا الأبي…

وبخصوص التطورات الأخيرة التي تشهدها المنطقة العازلة بالكركرات، والخروقات المتواصلة للمغرب لكل ما يمتّ بصلة للشرعية الدولية ولوائح الأمم المتحدة بخصوص المسألة الصحراوية، فإن مكتب مجلس الأمة، يدين هذه الانتهاكات والتي تجسد على أرض الواقع عقيدة استعمارية وأوهام توسعية غير مسنودة البتّة بأية شرعية قانونية أو تاريخية… إذ يبقى واجباً وآنياً على الأمم المتحدة التسريع في إيجاد الحلول بالفعل وعلى أرض الواقع عبر التمكين لذلك بالأدوات القانونية والشرعية والدبلوماسية… والتعجيل بتعيين المبعوث الأممي الخاص إلى الصحراء الغربية، وتجاوز ما تعرفه القضية من جمود يستغله طرف بعينه بدعم غير معلن من قوى دولية معروفة وبتواطؤ مفضوح ممن يدعون القربى ويستقوون بدون وازع على ذوي القربى… مؤكداً بأن القضية الصحراوية قضية تصفية استعمار وحق شعب في تقرير مصيره غير القابل للتصرف… وهي مسألة مبدأ بالنسبة للشعب الجزائري وللجزائر بما يتماشى مع موروثنا الثوري والتحرري…

وبخصوص ما انتهت إليه التحريات التي تم مباشرتها من أجل استجلاء الفاعلين والدوافع الحقيقية للحرائق التي عرفتها البلاد مؤخراً، فقد تبيّنت المؤامرة التي نسج خيوطها أعداء الجزائر في الداخل والخارج… والذين يتلونون في كل مرحلة للتشويش على كل المساعي الإصلاحية التي تبذلها الدولة من أجل التغيير نحو الأفضل، عبر تعميق الفعل والممارسة الديمقراطية التشاركية التي تبغي أساساً الارتقاء بمفهوم المواطنة على جميع المستويات السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية… فإن مكتب مجلس الأمة يدعو إلى أن يأخذ سيف القانون مجراه ويتم الضرب بيد من حديد وردع كل من سوّلت له نفسه النيل من وحدة الوطن واستقراره والعبث بمقدراته… ويحثّ جموع المواطنات والمواطنين إلى رص الصفوف ومعاضدة المجهودات المبذولة من طرف السلطات العمومية في مواجهة هذه التصرفات المشينة واللا مسؤولة…  ويتوجه بتحية إكبار وإجلال إلى الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني بحق وجدارة، والقيّم على أمن وأمان بلادنا… ومختلف الأسلاك الأمنية الساهرة على أمن الوطن والمواطن وحماية ممتلكاته…  

أما فيما يتعلق بتطورات الوضعية الوبائية في بلادنا، فقد أعرب مكتب مجلس الأمة، عن انشغاله من الارتفاع الملحوظ في عدد الإصابات والوفيات، داعياً المواطنات والمواطنين إلى الأخذ التام بتدابير البروتوكول الصحي وعدم الاستهانة بالتوصيات المتعلقة بالإجراءات الاحترازية الصادرة عن السلطات الصحية والعمومية… فصحة المواطن وسلامته تبقى مسؤولية الجميع… نسأل الله لهم تمام الصحة وكمال العافية…

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟