تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2020

المصدر:
‏الغارديان: حزب المحافظين رفض التحقيق بتغريدة معادية للمسلمين
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

قالت صحيفة “الغارديان” في تقرير لها إن نائبا في حزب المحافظين، كتب تغريدة تشجع على كراهية المسلمين، وبأنه لن يواجه تحقيقا بشأنها، فيما قال المجلس الإسلامي البريطاني إنه سيتقدم بشكوى رسمية.

وقال التقرير ، إن حزب المحافظين لن يتخذ مزيدا من الإجراءات ضد النائب الذي كتب التغريدة ثم حذفها .

وقال المجلس الإسلامي البريطاني إن هذا لا يعني التوقف عن تقديم شكوى رسمية ضد النائب مايكل فابريكانت في رده على المتحدث الإعلامي للمجلس مقداد فريسي.

وقال فابريكانت وهو نائب عن منطقة ليتشفيلد “إن من الحقد المقارنة بين المحافظين والعمال الذين تم التحقيق بهم من قبل لجنة المساواة بسبب معاملتهم لأعضاء الحزب اليهود”.

وفي تغريدته لفيرسي قال فابريكانت “إن حقدك وكراهيتك لا تخدم قضية التسامح في هذا البلد أو قضية العلاقات الأنكلو- إسلامية”، وحذف النائب التغريدة واستبدلها بالآتي “إن حقدك وكراهيتك لا تخدم قضية التسامح في هذا البلد ولا قضية العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين”.

وعندما سئل عن سبب حذف التغريدة قال إنه “تم سوء فهمها، حذفتها لأن بعض الناس أساء فهمها. واستبدلتها بالمسلمين وغير المسلمين لكي تكون واضحة دين/غير دين والجنسية هما أمران مختلفان، ، وأمل أن تكون الإجابة مفيدة”.

وقال متحدث باسم حزب المحافظين إن “مايكل فابريكانت كان يوضح نقطة مهمة في تغريدته حول الكيفية التي تم فيها التحقيق بحزب العمال من قبل لجنة المساواة وحقوق الإنسان، ولا يتسامح حزب المحافظين مع التحيز والتمييز”.

وفي بيان صدر عن الحزب قال فابريكانت “كنت واضحا ليس هناك علاقة بين الدين والجنسية ولهذا السبب قمت بتصحيح تغريدتي”.

وقال متحدث باسم المجلس الإسلامي البريطاني “حتى هذا فحزب المحافظين يواجه مئات التهم بإسلاموفوبيا.

وهاجم النائب المحافظ مايكل فابريكانت المتحدث باسم المجلس الإسلامي البريطاني مقداد فيرسي وطلب منه غض النظر والبحث عن التعصب في مكان آخر” ، وقال التقرير ” بعمله هذا يقوم فابريكانت بخيانة تحيزه من خلال اتهام مقداد فيرسي المولود في بريطانيا بعرقلة العلاقات الأنكلو- إسلامية”.

وبحسب تقرير الغارديان فإن المعنى المقصود بالتغريدة كان واضحا وهو أن المسلمين “هم أجانب وغرباء للإنكليز”.

وقال المتحدث باسم المجلس الإسلامي “سواء كانت مقصودة أم غير ذلك، فهي تكشف عن آراء داخلية عن المسلمين داخل قطاعات من حزب المحافظين، مفادها أن المسلمين لا يشكلون جزءا لا يتجزأ من المجتمع البريطاني”.

ويؤكد المجلس الإسلامي البريطاني على أهمية مواجهة فابريكانت التحقيق بسبب تعليقاته، واشتكى المجلس مرارا من اسلاموفوبيا داخل حزب المحافظين، وقدم بداية العام ملفا فيه 300 شكوى بنفس اليوم الذي تم فيه التحقيق بحزب العمال للجنة المساواة وحقوق الإنسان.

ورفضت اللجنة التحقيق قائلة إن هناك تحقيقا أوسع في التمييز للدين أو المعتقدات وخاصة الإسلام. وعبر المجلس عن قلقه من محدودية التحقيق وأنه ينظر في شكاوى ليس موضوع العنصرية داخل حزب المحافظين.

واشتكى المجلس من أن التحقيق تم توسيعه ليشمل كل التمييز وليس التركيز على المشاعر المعادية للمسلمين ويشرف عليها رئيس اللجنة السابق سوران سينغ.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة