تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2020

المصدر:
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأمريكي يحذر من عواقب اعلان ترامب المزعوم حول الصحراء الغربية
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إليوت إنجل، أن قرار إدارة الرئيس، المنتهية ولايته، دونالد ترامب بالاعتراف بالسيادة المزعومة للمغرب على أراض متنازع عليها في الصحراء الغربية “يهدد جهود الدبلوماسية الدولية لحل النزاعات طويلة الأمد”.

وحذر النائب الديمقراطي في بيان نقلته صحيفة الكونغرس “ذوهيل”، من ان ” تجاوز السبل الشرعية المتعددة الأطراف لحل النزاعات ووضعها جانبا لن يؤدي إلا إلى تمكين دول(…) من مواصلة الدوس على القواعد والأعراف الدولية ومكافأة أولئك الذين ينتهكون الحدود وحقوق الشعوب الحرة”.

كما لم يخف النائب الديمقراطي “قلقه” من “عواقب” هذا الإعلان على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة ، ذات المصداقية والتي تحظى بدعم دولي لمعالجة النزاع الإقليمي حول الصحراء الغربية ، والتي أيدتها الإدارات المتعاقبة”.

وعليه دعا النائب الديمقراطي، جميع الأطراف إلى “ممارسة ضبط النفس والامتناع عن العنف ومواصلة العمل نحو حل عادل ودائم للتسوية السياسية للنزاع”.

وفي اطار تطبيع المغرب الى جانب بعض الدول العربية العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل، دعا رئيس لجنة الشؤون الخارجية، في هذا السياق إلى “بذل مزيد من الجهود لإعادة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات ، وإعادة الالتزام بحل الدولتين كحل سلمي ودائم في المنطقة”.

وذكرت الصحيفة الأمريكية ان المغرب احتل أجزاء من إقليم الصحراء الغربية عام 1979 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وفشلت في وضع حد للعنف المستمر في المنطقة، وبالرغم من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار عام 1991 ، الذي تم التفاوض بشأنه داخل الأمم المتحدة ووقعت عليه اطراف النزاع (جبهة البوليساريو /المغرب)، على أمل تنظيم استفتاء على الوضع النهائي للإقليم غير ان العنف تصاعد مؤخرا عقب الاعتداء المغربي على المتظاهرين السلميين في منطقة الكركرات في اقصى الجنوب الغربي للصحراء الغربية .

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة