بلحيمر : سياسة الجزائر الجديدة رافضة لأية وصاية أو تدخل أجنبي و في مقدمتهم فرنسا

نور
2020-12-16T10:31:30+01:00
الأخبار
نور16 ديسمبر 2020173 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
بلحيمر : سياسة الجزائر الجديدة رافضة لأية وصاية أو تدخل أجنبي و في مقدمتهم فرنسا

تحدث وزير الاتصال عن التقرير الأخير للبرلمان الأوروبي حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر في لقاء جمعه مع الميادين نت

واعتبر أن محتوى البيان، تكاد تكون نسخة طبق الأصل لتنظيرات وتصريحات فرنسا وأذنابها ولوبيات المصالح حول وضعية حقوق الإنسان بالجزائر.

وتابع “سياسة الجزائر الجديدة الرافضة لأية وصاية أو تدخل أجنبي تزعج ولا تروق من يعنيهم الأمر وفي مقدمتهم فرنسا”.

وأضاف “بيان البرلمان الأوروبي مسيء لأصحابه وليس للجزائر، لأنه ببساطة مبني على الافتراءات”.
وذكّر بلحيمر بمقولة الجنرال الفيتنامي جياب، “الإمبريالية تلميذ غبي لا يتعلم الدروس”، مشيرا أنه ينطبق على تصرفات فرنسا حيال الجزائر.
وتابع: “نجدد بكل وضوح رفضنا القاطع للطرح الفرنسي، لأن مرحلتهم الانتقالية مرفوضة جملة وتفصيلاً لأنها تجلب للوطن الدم والدمار”.

وعن الحملة الشرسة التي تستهدف الجزائر، قال إن عدداً من المفكرين والمختصين استشرفوا ببعد نظرهم الأوضاع الحالية وخلفياتها التخريبية العميقة.

واعتبر بلحيمر أن محاولات بعض الأطراف اللعب على ورقة التهديدات الأمنية واقع تؤكده آخر التطورات بالمنطقة التي تستهدف الجزائر بالذات.

ولفت إلى وجود دلائل تشير لتهديدات حقيقية على حدود الجزائر التي وصل إليها الكيان الصهيوني.

وأضاف “لقد تبنت الدولة الجزائرية مطالب الحراك المشروعة بدسترته وبإجراء الانتخابات الرئاسية والاستفتاء على التعديل الدستوري”.

وأكد بلحيمر أن الجزائر قطعت بذلك الطريق أمام عرابي الفوضى ودعاة الفتن ومهندسي الدمار، تحت مسميات الثورات الملونة والمرحلة الانتقالية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.