مشروع جزائري إسباني لربط مليلية الاسبانية بميناء الغزوات.

بوزيان جموعي
الأخبار
بوزيان جموعي18 يناير 2021381 مشاهدةآخر تحديث : منذ 8 أشهر
مشروع جزائري إسباني لربط مليلية الاسبانية بميناء الغزوات.

في إطار العلاقات الجزائرية الاسبانية جددت حكومة إسبانيا التأكيد على مشروع إنشاء خط بحري مباشر يربط بين مليلية الاسبانية، وميناء الغزوات بالغرب الجزائري، وهذا يوطد للتقارب بين البلدين وهي الخطوة التي تأتي بعد أيان من تحذير مدريد للرباط من أن لا نقاش حول مدينتي سبتة ومليلية.
وفي السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسبانية أن المعارضة في برلمان مدينة مليلية أطلقت حملة من أجل إرساء خط بحري بين المدينة وغزوات الجزائرية بولاية تلمسان.

الحملة لقيت صداها لدى الحكومة المركزية الإسبانية، حيث نقل رئيس مدينة مليلية “أدواردو دي” أن وزيرة الخارجية الإسبانية ردت على سؤال حول إنشاء هذا الخط البحري بالقول إنه “بالنظر إلى التأثير المهم، الذي سيكون له على اقتصاد المدينة، فإن الحكومة ترحب بالمشروع”.

ونقل موقع “كل شيء عن الجزائر” يوم 12/11/20، عن صحيفة “مليلية هوي” حوارا أجرته مع رئيس السلطة الحدودية الإسبانية “فكتور غامبرو” تطرق فيه للمساعي الجزائرية للاستثمار في مليلية، مبديا مساندته لهذا المشروع الواعد، الذي سيخرج مليلية من أزمتها الاقتصادية، ويحررها من الاتكال على مساعدات الحكومة الإسبانية.

وحسب ما ذكره موقع “إلفارو دي مليلية”، كشف رئيس المدينة، إدواردو دي كاسترو، أن وزارة الخارجية الإسبانية “تنظر بإيجابية لهذا المشروع، نظراً لتأثيره الكبير على اقتصاد المدينة.. هذا ما أخبرتني به الوزيرة، وستبقني على اطلاع بالعمل الذي يتعين القيام به في هذا الاتجاه”.

وأضاف دي كاسترو (سيودادانوس) إن إدارة أرانشا غونزاليس لايا “تدرس بعناية اقتراح الربط البحري الجديد”، مضيفًا أنه يجب على وزارتي المالية والداخلية إبداء آرائهما في المشروع. وقال “هناك مشاكل جمركية وتصاريح دخول إلى البلاد من خلال التأشيرات، …” التي ستتم مناقشتها.
وأشار دي كاسترو إلى أن اقتراح خط بحري بين مليلية والغزوات قد أرسل إليه من قبل اتحاد رجال الأعمال وميناء مليلية بهدف “العمل كوسيط” مع الحكومة الإسبانية. واعتبر أن تحقيق مثل هذا المشروع سينعش القطاعين التجاري والسياحي في المدينة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.