تاريخ النشر: 22 يناير 2021

المصدر:
خواطر-“ابق عينيك على ورقتك”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

لا أدري إن كان بعضكم قد استمع إلى النسخة المحدثة من الأغنية الشهيرة “روكستار” و التي وجهت بشكل خاص كرسالة دعم صادقة لحملة “حياة السود مهمة” التي انطلقت بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطي في منظر عايشناه جميعا . و لأننا و الحمد لله نعيش في مجتمع مسلم فنحن بعيدون عن سجالات الأبيض و الأسود في أمة أكرمها عند الله أتقاها . من نعم الله علينا تحلينا بهذه الصفات أليس كذلك ؟ . و لكن رغم أن الموضوع لا يعنيني إلا أنني استمعت للأغنية ، قال فيها المغني “أنه يحاول إبقاء عينيه على ورقته كما أخبرته أستاذته” . عبارة ربما نشترك كلنا في سماعها في صبانا من أساتذتنا على تعددهم . و لكن لا يشترك سوى قلة منا في فهم فحواها على كبرنا على سهولته فالورقة أو (الكتاب في التعاليم الإسلامية) هي أعمالنا و ماقدمناه في حياتنا ، خيرها و شرها ، صالحها و طالحها . و هذا ما يليق بك أنت و انت تلميذ الزمان و تقلباته التي لا تتوقف أن تراقبه . الحكمة في غاية البساطة و لكن على النقيض فتطبيقها “يصعب حتى على الكافر” . لا تهتم سوى بنفسك يا عزيزي لا تراقب فعل فلان و قال علان . و خير ما يقال “كرهت أن أهتم بأحد، حين أهتم أشعر بأنّهم يتغيرون، وكلما زاد الاهتمام زاد التغيير ” . أو هذا تقريبا خير ما يقال . فجميعنا يملك قريبين ، لا يمكننا التخلي عن الإهتمام عنهم . أحيانا قد لايفهون إهتمامنا و تقديرنا و رغباتنا الحقيقة . فينتهى بنا المطاف لا نكلمهم و لا نناغيهم و نحن الذين نمقت كذلك . أعزائي “أخاطبهم هم لا أنت عزيزي ” : ببساطة لا يمكنني مخاطبتكم من هنا أنتم أيضا . و نفس الشعور بخاطر قارئي لأحبائهم أنا بذلك عليم . هي كبرياء و نفس ما باليد حيلة . سنتحدث من منابر لا تفضح النفس . من كل المنابر بإستثناء موقعنا هذا . نحن و أحبائنا . يوما ما . إلى ذلك و إلى لقائنا أنا و قارئي ، و أنا أنت ، أقول “إلى اللقاء”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟