أعلنت الخارجية الفرنسية بأن موقفها لم يتغير من قضية الصحراء الغربية، عقب فتح حزب الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون “الجمهورية إلى الأمام” مكتباً تمثيلياً في مدينة العيون المحتلة.وقالت الخارجية الفرنسية إنها تدعم جهود الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لإيجاد حل عادل للقضية الصحراوية.وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية فون دار موهيل، مساء أمس الإثنين، إن موقف فرنسا من هذا النزاع معروف، مؤكدة أن باريس تدعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة للتوصّل إلى حل عادل ودائم ومقبول من طرفي النزاع، ومتوافق مع لوائح مجلس الأمن.يذكر أن الرئيس الفرنسي تعرّض لانتقادات واسعة بسبب إقدام حزبه على فتح مكتب تمثيلي في مدينة الداخلة المحتلة المعروفة بعدم وجود فرنسيين فيها، كما تُعتبر مدينة محاصرة من طرف الجيش المغربي الذي يعمل دائما على إخماد صوت الصحراويين والتنكيل بهم.وكان الحزب الشيوعي الفرنسي قد أكد في بيان له قبل أيام، أن حجج الحزب الحاكم في فرنسا حول مكتب العيون زائفة، وأن مسألة الاستماع إلى الفرنسيين الذين يعيشون في الخارج غير مقنعة لكون المنطقة يطوّقها الجيش ولا يمكن للأجانب الوصول إليها.
الخارجية الفرنسية تعلق على فتح حزب ماكرون تمثيلية في مدينة الداخلة الصحراوية
