البروفيسور صالح للو: يمكن إعادة فتح الحدود استثنائيا وبشروط.

ب جموعي
2021-05-11T09:36:24+01:00
الأخبار
ب جموعي11 مايو 2021293 مشاهدةآخر تحديث : منذ سنة واحدة
البروفيسور صالح للو: يمكن إعادة فتح الحدود استثنائيا وبشروط.

قال البروفيسور “صالخ للو” رئيس قسم طب الامراض الصدرية والتنفسية بالمؤسسة الاستشفائية الجامعية بوهران ورئيس الجمعية الوهرانية للامراض التنفسية، إن غلق الحدود جنبنا مخاطر فيروس كورونا الكلاسيكي ويقينا اليوم من خطر السلالات المتحورة بمختلف أنواعها وكذا الموجة الثالثة.وأشار صالح للو في حديثه لاذاعة الجزائر من سطيف اليوم الثلاثاء، إلى أنه في الحالات الاستثنائية يمكن الاستفادة من فتح الحدود بشرط الرقابة الصارمة من خلال تحاليل الكشف والحجر الصحي ل 10 أيام على عاتق المعنيين به. وأضو أنه مقارنة بدول الجوار ، الجزائر في وضعية احسن بكثير بفضل الغلق الذي تم في الوقت المناسب. وبشأن السلاسلات المتحورة قال انها “تخيفنا كثيرا لسرعة انتشارها وخطرها على الصحة العمومية ولكونها أيضا تسبب الوفاة أكثر.. السلالات المتحورة لا تزال ضعيفة عندنا والفيروس الكلاسيكي أكثر انتشارا لحد الساعة”، ببلادنا، مضيفا أن كل الدراسات تؤكد أن السلالة الهندية خطرة جدا مقارنة بالجنوب أفريقية والبريطانية وحتى النيجيرية. وتابع يقول: “السلالة الهندية تكمن خطورتها في الانتشار بسرعة ونسبة الوفاة المرتفعة بسببها. وأكد أنه يمكننا التغلب على الموجة الثالثة و السلالات المتحورة بالالتزام باجراءات الوقاية والجزائر تملك تجربة الأن وحتى الامكانات تسمح بالسيطرة على الوضعية مثلما حدث مع الفيروس الكلاسيكي. وعبر البروفيسور عن تفاؤله الكبير بقدرات الجزائر في تجاوز الموجة الثالثة بالتلقيح وتدابير الوقاية، حيث اشار الى ان الدراسات تؤكد ان الخضوع للتلقيح لا يعني بالمرة التخلي عن اجراءات الوقاية من تباعد وكمامة وتعقيم وكل الذين استفادوا منه عليه باحترام البرتوكول الوقائي. التلقيح ضد الفيروس الكلاسيكي يسمح بالحد من السلالات المتحورة في انتظار التآكد من نجاعة اللقاح ضد هذه السلالات خاصة الهندية، ويجب تسريع وتيرة التلقيح في انتظار تجربة انتاج سبوتنيك بالجزائر، يضيف البروفيسور.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.