وزير الصحة يشرف على اطلاق الخدمة الأرضية الرقمية للمستشفى

م .ك19 مايو 2021آخر تحديث :
وزير الصحة يشرف على اطلاق الخدمة الأرضية الرقمية للمستشفى

أشرف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد، اليوم الأربعاء 19 ماي 2021، بالمؤسسة العمومية الاستشفائية جيلالي رحموني بالعاصمة، بمعية البروفيسور مصباح اسماعيل، كاتب الدولة، المكلف بإصلاح المستشفيات، على إطلاق خدمة الأرضية الرقمية للمستشفى.

أعلن السيد الوزير، اليوم و بصفة رسمية، عن إطلاق خدمة الأرضية الرقمية للمستشفى (hôpital numérique) التي تدخل في إطار برنامج إصلاح المنظومة الصحية الذي أقرته الحكومة بناء على تعليمات السيد رئيس الجمهورية، الرامي إلى ضمان حماية صحية ناجعة للمواطن وكذا إستجابة لتطلعات التغيير الذي لطالما عبر عنه مهنيو الصحة وممثلو المجتمع المدني.
إذ حرصت وزارة الصحة، إنطلاقا من دورها المحوري في المجال الصحي، على تنفيذ هذا البرنامج الذي يرتكز على إعادة بناء المنظومة الوطنية للصحة، بصورة توافقية، من أجل إرساء سياسة وطنية للصحة تتكيف مع الرهانات و التحديات الجديدة.
وعليه أصدرت الوزارة توجيهات حاسمة لكل مسؤولي الهياكل الصحية على ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية و السهر على تحسين ظروف الإستقبال بصفة دورية مع إلزامية التكفل بكل مريض وهي التوجيهات التي تدخل في إطار برنامج رقمنة القطاع الذي شرعت الوزارة في تنفيذه و يتجسد اليوم بإطلاق أول نموذج لبطاقة علاج المواطن ضمن الأرضية الرقمية للمستشفى.

إنّ هذه الأرضية الرقمية تتضمن قاعدة بيانات تحمل الملف الطبي الالكتروني للمريض الذي يشمل جميع أداءات العلاج و التحاليل المخبرية و برنامج اللقاحات.
كما سيتم تحديث بطاقة العلاج الطبية للمواطن، عن نسختها الأولى، قصد دمج جميع البيانات الصحية للمواطن، انطلاقا من الرقم الصحي التعريفي الموحد للمريض و الذي من خلاله سيتمكن المواطن كذلك من الولوج إلى معلوماته الشخصية عن طريق البوابة الالكترونية للمريض.

لقد تمّ تطوير هذه الأرضية الرقمية إنطلاقا من نظام معلوماتي صحي يحتوي على جميع البيانات و يمكن جميع الشركاء الفاعلين في مجال الصحة، من ممارسين طبيين عموميين و خواص، من تبادل المعلومات بطريقة إلكترونية، خصوصا، خلال الأزمات الصحية كالتي يشهدها العالم اليوم مع انتشار فيروس كوفيد -19 .
وستضفي هذه الأرضية الرقمية، دون أدنى شك، إلى النجاعة في الوقاية و معالجة الكوارث والأزمات الصحية. كما ستساهم في عقلنة و ترشيد نفقات العلاج.

إن إطلاق أول نموذج تجريبي لمستشفى رقمي و من خلاله، إطلاق بطاقة العلاج الوطنية، سيمكن أي مواطن و ممارس صحي من الاتصال أو الإطلاع أو البرمجة أو الاستفسار حول الملف الطبي عن بعد و دون عناء التنقل.

ستتحول بطاقة العلاج ذات التعريف الصحي الموحد إلى بطاقة إلكترونية تحتوي على شريحة خاصة، سيتم تعميمها على مستوى جميع المؤسسات الصحية في أقرب الآجال، بهدف تقليل الوثائق و تقديم خدمة عمومية ذات نوعية و تمكين طبيب العائلة من بطاقة العلاج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل