وزير الصناعة يختتم سلسلة لقاءاته بمسؤولي الجامعة الصناعية

نور
2021-08-01T14:56:06+01:00
الأخبار المحلية
نور1 أغسطس 2021119 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
وزير الصناعة يختتم سلسلة لقاءاته بمسؤولي الجامعة الصناعية

في ختام سلسلة لقاءاته مع المجمعات الصناعية، اجتمع وزير الصناعة، السيد أحمد زغدار، اليوم الأحد 01 أوت 2021 بمسؤولي الجامعة الصناعية (ALGERIA CORPORATE UNIVERSITIES- GACU)، المنشأة لإحداث تقارب بين القطاع الصناعي والجامعة، وإشراك هذه الأخيرة في مسعى تطوير وتنمية الصناعة الوطنية.

وخلال هذا اللقاء، تم استعراض أهم ما قامت به هذه الهيئة، منذ دخولها حيز الخدمة في 2018، من نشاطات من أبرزها إعداد المصنف الجزائري لمهن الصناعة، لاسيما تلك التي تتطلب تقنيات كبيرة، بهدف ضمان نقل الخبرة ما بين العمال وما بين الأجيال، بالإضافة إلى توقيع عدة اتفاقيات تعاون بين مؤسسات عمومية صناعية وعدد من الجامعات الجزائرية.

وتهدف هذه الاتفاقيات، حسب الشروحات المقدمة للوزير، إلى إشراك الجامعة فعليا في المجال الصناعي من خلال إعداد برامج تكوين متخصصة في المجال الصناعي على مستوى الجامعات بالتعاون بين الجامعات، المؤسسات الصناعية وGACU.

ومن بين الاتفاقيات التي تم تجسيدها إعداد برنامج تكوين متخصص في مهن الحديد والصلب موجه لطلبة جامعة جيجل بالتعاون بين الجامعة وشركة AQS للحديد والصلب وكذا البرنامج المعد من طرف جامعة قسنطينة بالتعاون مع مؤسستي ETRAG وENMTP المتخصصتين في الصناعات الميكانيكية.

وأفضت هذه الاتفاقيات أيضا إلى تطوير عدد من المنتجات الصناعية على غرار المحرك البحري، الرافعة الموجهة للأشغال العمومية وآلات التعقيم.

كما قامت الجامعة الصناعية بالتعاون مع هيئات البحث العلمي وبعض الجامعات بإنشاء أقطاب تكنولوجية في الهندسة الصيدلانية، الميكانيك المتقدمة، صناعة السيراميك، الميكاترونيك والطحن والسميد.

ولتعزيز دورها في تجسيد التقارب بين قطاعي البحث العلمي والصناعي، دعا السيد زغدار إلى إعادة النظر في الشكل القانوني لهذه الهيئة لتحظى بصلاحيات وإمكانيات مادية وبشرية أكبر تمكنها من تحقيق أهدافها المسطرة وزيادة فعاليتها.

وأعطى الوزير توجيهات للجامعة الصناعية بإعداد قاعدة بيانات شاملة تضم إمكانيات القطاع، احتياجاته، ما يتم إنتاجه محليا وما يتم استيراده بالإضافة إلى تحديد الكفاءات والخبرات الموجودة على مستوى الجامعات، مراكز البحث والمؤسسات الصناعية خاصة كانت أم عمومية، وذلك بهدف زيادة نسبة الإدماج والتقليل من الاستيراد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.