لعمامرة: إجتماع دول جوار ليبيا هو فاتحة خير

عمار
2021-08-31T17:30:16+01:00
الأخبار
عمار31 أغسطس 202196 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
لعمامرة: إجتماع دول جوار ليبيا هو فاتحة خير

أكد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، إن اجتماع دول الجوار الليبي المنعقد في الجزائر، ناجح من مختلف الى حد كبير، وهو فاتحة خير على مستقبل ليبيا.

واعتبر الوزير، في ندوة صحفية نشطها على هامش اختتام الاجتماع، إن “حضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، للجلسة ما قبل النهائية للاجتماع، وإبدائه لدعمه الثابت للأشقاء الليبيين، يُظهر الأهمية التي توليها الجزائر للاجتماع”.

وأضاف الوزير، إن “هذا الاجتماع هو فاتحة خير، وستليه اجتماعات أخرى، مؤكدا إن ليبيا ستجد دول الجوار في المرحلة الحاسمة، مُجندين وحريصين أن يسعى هذا الاجتماع للاستجابة لتطلعات الشعب الليبي”.

وذكر لعمامرة، بعض مخرجات هذا الاجتماع، والتي من بينها التركيز على الأساسيات والمبادئ التي لابد من تحقيقها لتوفي المجموعة الدولية بتعهداتها تجاه الشعب الشقيق وليكون الحل الذي تجمع عليه المجموعة الدولية مطابقا للقانون الدولي وللموقف الثابت للمجموعات التي تنتمي اليها ليبيا، بدءً من دول الجوار والأمم المتحدة، والاتحاد الافريقي والجامعة العربية وحركة عدم الانحياز وغيرها، والتي تجمع كلها على حقوق الشعب الليبي غير قابل للتصرف فالشأن الليبي شأن سيادي.

وأضاف إن “من بين المخرجات كذلك، التركيز على دور الدول الجوار”، مشددا على إن “عمل مجموعة الجوار يجب أن يكون عملا متواصلا وثابتا وليس موسميا، مؤكدا على إن الجزائر وبصفتها رئيسة لهذه المجموعة، تضع نفسها تحت تصرف الأشقاء في ليبيا”.

وأشار الوزير، إلى إن هذا الاجتماع تميز عن الاجتماعات التي سبقته، من حيث الروح التي سادت الاجتماع، فهو اجتماع تضامني ومبني على الرغبة في تغليب الفهم الصحيح للأوضاع في ليبيا، للتأكيد على المجتمع الدولي إن دورنا يجب ألا يستهان به كبلدان تتأثر بما يحصل في دول الجوار، مشددا على إن صوتنا يجب أن يُسمع ويجب أن يعترف بدورنا.

وشكر الوزير، المشاركين في أشغال الاجتماع، لتبليغ رسالتنا الموحدة لبقية العالم، ومواصلة دعم ليبيا لأن الأوضاع في هذا البلد الجار تستدعي أن يُسمع صوتها لتتمكن من التأثير على المقاربة الدولية لطبيعة الأزمة الليبية، وطبيعة الحل العادل المنشود والذي يجب أن يرتكز على سيادة ليبيا واستقلالها السياسي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.