الجزائر قوة ضاربة في عمق التاريخ و لا عزاء للحاقدين

مروان .ك
2021-10-03T22:23:20+01:00
الأخبار
مروان .ك3 أكتوبر 202174 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
الجزائر قوة ضاربة في عمق التاريخ و لا عزاء للحاقدين

الجزائر القوة الضاربة كنا و مازلنا أسيادا و سنبقى إلى الأبد، و ستبقى المنطقة تحت رحمتنا و سيبقى المتوسط مرتعا لغواصاتنا و بوارجنا و بواخرنا.
سنبقى هنا كما كنا أول مرة مملكة نوميديا مرورا بالرستميون و الزيريون و الحماديون و الزيانيون كنا و سنبقى.
قد يكذب التاريخ على البعض و مملكة مراكش لم تكن قبل 1923 بإسم” موروكو الصغيرة” بينما تاريخنا لم يكذب يوماً، ففي صفحاته الكثيرة لن تجد كلمة #استنجد و لم نستجند يوماً بأحد بل دافعنا عن ارضنا جيلا بعد جيل هناك دائما فرق بين من أجداده حرروا وطنا بدمائهم الطاهرة و بين من جدهم باع سبتة و مليلية بدراجة هوائية.
هناك فرق أيضا أنه و في عاصمة إفريقيا الجزائر تمثال الأمير عبد القادر يقف شامخا و بين من في عاصمته يضع تمثال” هوبير ليوطي” معلما و كيف لا و هو مؤسس مملكة الزطلة و الدعارة .
هناك فرق بين جندي جزائري يقف شامخا أمام سيادة الفريق عبر الزمان و بين فريق و جنرال يركع لطفل في بلاط ملكي بائس بؤس الفضائح التي لاحقت جلالته و لا جلالة إلى لله عزوجل ، فضائح بالجملة تسربها دول أوروبية كان آخرها فضيحة لالة سلمى و قصة طلاقها من أمير المؤمنين، حاشاهم المؤمنين .
هناك دائما فرق و الفروقات كبيرة بيننا فمن لا أصل و لا فصل له لم يستحق منا يوماً الإحترام والتقدير.
فلا تبحثو عنا في مواقع التواصل الاجتماعي لصناعة بعبع برسومات الفوطوشوب فرسومات الطاسيلي ناجر ليست فوطوشوب
لا تبحثو عنا في مواقع التواصل الاجتماعي بل ابحثوا عن الحقيقة في واقع مؤلم يلم بمملكة فقدت عذريتها عشرات المرات، و مملكة استنجدت ببني صهيون علها تخيف أحد أعمدة القارة الأفريقية.
عليكم أن تواصلوا احتراف الفوطوشوب و أنتم ترسمون في مخيلة شعبكم المقهور صورة الأسياد، و لكن قبل ذلك عليكم أن ترسمو بالفوطوشوب أنابيب الغاز فالشتاء قادم و الأزمة عالمية.
إلى ذلكم الحين يمكنكم النويح في حائط المبكى لأصدقائكم الجدد، مع تحيات الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية و جيشها الشعبي الوطني سليل جيش التحرير الوطني و شعبها المجاهد الأبي.
“تحيا الجزائر و المجد والخلود لشهدائنا الأبرار 🇩🇿”

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.