بيان المجلس الشعبي الوطني حول تصريحات ماكرون

مروان .ك
2021-10-04T14:49:32+01:00
الأخبار
مروان .ك4 أكتوبر 202149 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
بيان المجلس الشعبي الوطني حول تصريحات ماكرون

أصدر مكتب المجلس الشعبي الوطني اليوم الاثنين 04 أكتوبر 2021 بيانا هذا هو نصه :

إن المجلس الشعبي الوطني يستنكر استمرار مستعمر الأمس بالتهجم على تاريخ بلاد كانت عرضة لمشروع استيطاني وغزو همجي مهول قادته ونفذته قوة إجرامية كادت تظفر بمرادها الآثم، لولا أن أرغمتها عزيمة رجال صادقين على الهزيمة صاغرة مدحورة.

إن الجزائر التي ينبثق وجودها من فجر التاريخ لم تكن يوما هينةً إلى الحد الذي يجعلها عرضة للتدنيس أو المساومة، وهي التي بنت سياستها الخارجية على ما استلهمته من مبادئ الشرف التي آلتها على نفسها طيلة كفاحها ضد المستعمر، فالجزائر لا يمكن أن تنثني أمام محاولة يائسة للتقليل من شأنها، محاولةً ليست أكثر من حملة انتخابية استوقدت خطابها الهزيل من مغالطات تعمل على توجيه الرأي العام الفرنسي والتستر على الأزمات الحقيقية التي يعيشها هذا البلد داخليا وخارجيا.

ورغم ما قد تحاول الطبقة السياسية الفرنسية أن تبرر به مواقفها، فإن التصريحات المنسوبة لرئيس جمهورية فرنسا لا تُخفي سوى نية لتدخل سافر في شؤون دولة مستقلة كاملة السيادة لها كلمتها ووزنها في المحافل الدولية وتتعامل مع شركائها وجيرانها من منطلق الندية داخل أطر حددتها الأعراف والقوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية.

وإذ يعبر المجلس الشعبي الوطني عن امتعاضه من هذه التصريحات التي تشنج العلاقات بين البلدين وترهن بالفعل ما كان يمكن أن يؤدي إلى تعاون متميز بينهما، فإنه يُشدد على أن الجزائر الجديدة، بقيادة رئيسها، السيد عبد المجيد تبون، ماضية في تعزيز استقلالها الذي انتزعته بقوة وعزيمة وكفاح وبتضحيات شعب قدم الملايين من الشهداء، شعب كان وسيبقى مصمما على العيش بكرامة.

إن المجلس الشعبي الوطني ليصدر هذا البيان وهو معتز شامخ بالجيش الوطني الشعبي الذي صان وديعة الشهداء وأبقى الجزائر، بجاهزيته ويقظته، بمنأى عن خطر وشرور المتربصين، ضاربا بقوة على كل يد تريد بالجزائر أو شعبها سوءَ، مانحا لدولته وشعبه أسباب الشعور بالعزة والثقة بالنفس.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.