رئيس المجلس الأعلى للغة العربية يدعو إلى رصد ما يشوب اللغة العربية من نقائص وعثرات بغية تداركها وتصحيحها

مسعود زراڨنية
2021-12-16T18:45:47+01:00
الأخبار
مسعود زراڨنية16 ديسمبر 202147 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أسابيع
رئيس المجلس الأعلى للغة العربية يدعو إلى رصد ما يشوب اللغة العربية من نقائص وعثرات بغية تداركها وتصحيحها

دعا رئيس المجلس الأعلى للغة العربية صالح بلعيد اليوم الخميس من ميلة إلى “الانخراط في مسعى رصد ما يشوب اللغة العربية من نقائص وعثرات بغية تداركها وتصحيحها”. حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

و حسب نفس المصدر، أوصى السيد بلعيد خلال الكلمة التي ألقاها في الملتقى الوطني الموسوم ب”التطوع اللغوي: تجارب جزائرية ناجحة”، الذي نظمه المجلس الأعلى للغة العربية بالتنسيق مع خلية ضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي بالمركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف في إطار إحياء شهر اللغة العربية (01-31 ديسمبر 2021)، بالتحلي بروح المبادرة لحماية اللغة العربية، مؤكدا أن ذلك يتجلى في المادة ال03 من الدستور.

“ما يتبقى علينا إلا الانخراط، كمؤسسات وجمعيات وحتى أفراد مهيكلين في شكل مجموعات ناشطة، باستغلال مختلف وسائط التواصل المتاحة لرصد ما يسجل من عثرات و أخطاء متداولة في استعمالات اللغة العربية ثم تصحيحها”، يضيف في هذا الشأن رئيس المجلس الأعلى للغة العربية.

كما دعا المشاركين في هذا الملتقى إلى رصد و جمع المصطلحات المستعملة في الإدارات التي غالبا ما تكون من لغات أخرى في معجم واحد يقدم مرادفاتها باللغة العربية.

وأكد صالح بلعيد على أهمية تكاثف الجهود خدمة للغة العربية التي وصفها بأنها “لغة أممية” من خلال المشاركة في الأعمال التي تحميها، منها التطوع اللغوي الذي حث الباحثين على” السبق” فيه لما تتطلبه اللغة اليوم من خدمات تسهم في تطويرها، ومنها توظيفها في مجال الذكاء الاصطناعي ومختلف العلوم.
وأبرز ذات المسؤول أن “اللغة العربية لا تحمل جينات التخلف بل لها دور كبير في التطور”، وهو ما يستدعي -حسبه- “تعميم استخدامها في جميع الأطوار التعليمية لتحقيق الإشباع اللغوي للمتمدرسين والطلبة وحفاظا على مكانتها لديهم”.


رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.