بلماضي : متيقن أن الفريق سيقف مجددا ولن تذهب الثلاث سنوات التي قضيناها هباء منثورا

مروان .ك
2022-01-17T09:55:15+01:00
الأخباررياضة
مروان .ك17 يناير 202238 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر
بلماضي : متيقن أن الفريق سيقف مجددا ولن تذهب الثلاث سنوات التي قضيناها هباء منثورا

بعد الهزيمة التي تكبدها المنتخب الوطني الجزائري أمسية الأحد أمام منتخب غينيا الاستوائية بهدف نظيف ، الهزيمة التي ستصعب من مأمورية أشبال جمال بلماضي في قطع تأشيرة التأهل إلى الدور الثاني من البطولة.

الناخب الوطني نشط ندوة صحفية بعد المباراة عدد فيها الأسباب التي أدت إلى الخسارة المفاجئة أمام الغينيين و قال” الكوتش بلماضي ” :

ليست هذه النتيجة التي كنا ننتظرها أمام غينيا الاستوائية ولكن نتقبلها. اللقاء أمام كوت ديفوار سيكون صعبا بحضور لاعبين مميزين. نحن في وضعية صعبة ولكن لن نسمح في التأهل وسنعمل ما في وسعنا من أجل تصحيح مشوارنا. اليوم أمام غينيا الاستوائية سيطرنا ولكن في نهاية المطاف لم نسجل، رغم حصولنا على العديد من الفرص، فالكرة لم تريد الدخول.

ليضيف : مجريات المباراة أثبتت أننا لعبنا الهجوم والحظ خاننا اليوم أيضا. أنا أظن أنه حتى ولو تعادلنا اليوم أمام غينيا الاستوائية لن يكون ذلك ليرضينا بل نعتبره إخفاقا آخرا لنا. أنا على دراية أن الكل متأثر ومحبط، بعد المجهودات الكبيرة التي بذلت. أنا أتحمل كل مسؤولياتي، ومتيقن أن الفريق سيقف مجددا ولن تذهب الثلاث سنوات التي قضيناها هباء منثورا.

و أضاف بلماضي : لا أقول أن فريق كوت ديفوار صعب المنال ويقلقني، لكن أقول أن وضعيتنا هي التي تقلقنا. عندما لا تسجل، الأمور ستصبح أكثر تعقيدا وينتابك الشك.  فالأمل يبقى موجود. عندما قدمت في 2018، الفريق كان منهارا، وبعد ثلاث سنوات من الكد والعمل الجاد حققنا سلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة، وصل بفضلها المنتخب إلى مستوى معتبر. الآن نحن أمام حتمية التأهل ولا يجب أن نعتبر أنفسنا خاسرين قبل الوقت.

ليختم حديثه بالقول أنه اليوم تأكدنا مرة أخرى أنه لا يوجد فريق صغير في إفريقيا وليست لدينا أية عقدة في مواجهة أي منافس وهذا ما يؤكد سلسلة ال35 مباراة دون انهزام. لكن يتوجب علينا قلب الموازين وعدم الاستسلام و لدينا الثقة التامة في اللاعبين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.