عباس يدعو الدول الأوروبية إلى الاعتراف بدولة فلسطين

نور
دولية
نور20 يوليو 202284 مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 أشهر
عباس يدعو الدول الأوروبية إلى الاعتراف بدولة فلسطين

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن خيار حل الدولتين “يتآكل”، بفعل الإجراءات والممارسات الصهيونية .

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبيل لقاء قمة يجمعهما في العاصمة الفرنسية، باريس.

وأضاف عباس: “حل الدولتين يتآكل بسبب الممارسات الصهيونية ، ونحن ننتظر منذ 74 سنة لنتخلص من الاحتلال”.

وتابع: “لا يوجد شعب في العالم يعيش تحت الاحتلال الأجنبي، إلا نحن”.

ودعا عباس الدول الأوروبية التي لم تعترف بدولة فلسطين، إلى الاعتراف بها، بهدف “الحفاظ على حل الدولتين قبل فوات الأوان”.

وقال الرئيس الفلسطيني إنه يعوّل على دور فرنسا “في إطلاق المبادرات والتحركات الضرورية لدفع جهود السلام، بالتعاون مع الجهات الأوروبية والعربية المعنية”.

وأبدى استعداده للعمل “من أجل تحقيق السلام على أساس الشرعية الدولية، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا على حدود 1967، وبما فيها القدس الشرقية عاصمة دولتنا الفلسطينية”.

وقال إنه سيُطلع نظيره الفرنسي على آخر المستجدات بعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى المنطقة الأسبوع الماضي.

ودعا عباس إلى “ضرورة التوقف عن الإجراءات الإسرائيلية أُحادية الجانب، التي تقوّض حل الدولتين، وعلى رأسها الاستيطان”.

وقال إن “هناك أكثر من 700 قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة، و87 قرارا في مجلس الأمن، إضافة إلى عدد مماثل في مجلس حقوق الإنسان، خاصة بالشأن الفلسطيني، لم يتم تنفيذ قرار واحد منها، بما فيهم قرارات خاصة بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض”.

وطالب المجتمع الدولي وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية، بالعمل على “تنفيذ ولو قرارا واحدا لنقول إن هناك عدالة في العالم”.

وجدد الرئيس الفلسطيني رفضه للممارسات الصعيونية “التي تعمل على تغيير طابع وهوية مدينة القدس، والتضييق على أهلها (…) علاوة على النشاطات الاستيطانية وعنف المستوطنين والاقتحامات للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وأعمال القتل اليومي في كل مكان”.

وعن مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة في 11 ماي الماضي، خلال تغطيتها اقتحاما صهيونيا لمدينة جنين (شمال) قال عباس: “نريد أن تُحاسَب الجهات التي قتلتها”.

وأضاف: “فتحنا تحقيقا نحن والأمريكان سويا، وننظر أن يضعوا أصبعهم على القاتل”.

من جهته، قال الرئيس الفرنسي إن زيارة عباس “دليل على الصداقة الطويلة بين شعبي فلسطين وفرنسا، والنية المشتركة للعمل معا من أجل فتح مسار للسلام وتعزيز العلاقات”.

وقال إن توتر الوضع في القدس والأراضي الفلسطينية “يتطلب منّا أن نعالج الأسباب السياسية العميقة لهذا الوضع الذي دام طويلا”.

ووصل عباس، الثلاثاء، باريس، في زيارة رسمية، قادما من العاصمة الرومانية، بوخارست، تلبية لدعوة من الرئيس الفرنسي.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الصهيونية منذ العام 2014، عقب رفض دولة الاحتلال وقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وتنصلها من مبدأ “حل الدولتين” ورفضها إطلاق دفعة من قدامى الأسرى الفلسطينيين

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.