وزيرة الخارجية الاسبانية السابقة تكشف عن الابتزاز الذي مارسه المخزن على مدريد

م .ك
2022-07-28T19:02:14+01:00
الأخبارالعالم
م .ك28 يوليو 2022245 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
وزيرة الخارجية الاسبانية السابقة تكشف عن الابتزاز الذي مارسه المخزن على مدريد

أشارت وزيرة الشؤون الخارجية الاسبانية السابقة, آرانكا غونزاليز لايا الى الابتزاز الذي مارسه المغرب على بلادها من أجل تغيير موقفها بشأن المسألة الصحراوية مستخدما في ذلك ملف الهجرة كوسيلة ضغط.

و في إجابتها على سؤال طرح عليها خلال حوار لجريدة El Diario Montanes  حول الضغط الذي يمارسه الرباط على مدريد بخصوص ملف الصحراء الغربية, أوضحت السيدة آرانكا غونزاليز قائلة “في اعتقادي أن الاتحاد الأوربي و بعد سلسلة المشاكل الحدودية مع تركيا و بيلاروسيا و المغرب أصبح من الجلي رفضه استخدام الهجرة كسلاح سياسي”, مؤكدة أن “كل الجهود ينبغي ان تبذل في سبيل تجنب استخدام من هم في حالة هشاشة كبرى”.

و عرجت السيدة غونزاليز في حديثها على مكوث الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي في أحد المستشفيات الاسبانية و هو ما تسبب في أزمة مع المغرب, مذكرة بالمشكل الذي سبق هذا العمل الانساني و بقوافل الهجرة غير الشرعية الموجهة نحو اسبانيا من قبل.

و حسب الدبلوماسية السابقة, “تعود القضية الى ما قبل دخول السيد غالي الى اسبانيا اذ لا يمكن لأي كان ان يملي علينا كيف نقوم بالأعمال الانسانية”.

و على صعيد آخر, ركزت السيدة غونزاليز على أهمية المفاوضات من أجل الوصول الى حل للنزاع القائم في الصحراء الغربية المحتلة من طرف المغرب و دعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء الغربية.

و تابعت السيدة آرانكا غونزاليز قائلة ” ما أقوله و أؤكد عليه هو أنه ينبغي ايجاد حل للمشكل في الصحراء الغربية و هو ما لن يكون الا عن طريق مفاوضات بين الطرفين (المغرب و جبهة البوليساريو).

ان انجع وسيلة على المدى المتوسط هي المفاوضات بين الطرفين و لذلك وجب دعم جهود المبعوث الأممي”.

كما أكدت على ان هناك “مسائل متعلقة بالسياسة الخارجية لا تخص اسبانيا بشكل مباشر كما هناك ملفات أخرى تلعب فيها دورا رئيسيا على غرار النزاع في الصحراء الغربية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.