الرئيس الصحراوي يجدد استعداد بلاده للتعاون مع دول الجوار للتصدي لكل المخططات التخريبية التي تستهدف السلم والأمن في المنطقة.

ب جموعي10 أغسطس 2022آخر تحديث :
الرئيس الصحراوي يجدد استعداد بلاده للتعاون مع دول الجوار للتصدي لكل المخططات التخريبية التي تستهدف السلم والأمن في المنطقة.

جدد رئيس الجمهورية العربية الصحراوية، الأمين العام لجبهة البوليساريو إبراهيم غالي استعداد الطرف الصحراوي للتعاون مع دول الجوار من أجل التصدي لكل المخططات والأجندات التخريبية التي تستهدف السلم والأمن بالمنطقة.

الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي وفي كلمة له خلال إشرافه افتتاح أشغال الدورة السابعة للأمانة الوطنية، قال ” خلال الفترة المنصرمة برزت تطورات تؤكد التكالب المخزني الصهيوني، ليس فقط على الشعب الصحراوي، ولكن على كامل المنطقة وشعوبها، بما يمثل تهديداً حقيقياً وخطراً محدقاً على الأمن والسلم والاستقرار فيها.

وقال غالي إننا في الجبهة الشعبية والجمهورية الصحراوية لنمد أيدينا لشعوب وبلدان المنطقة من أجل التصدي لكل المخططات والأجندات التخريبية التي تستهدفها، ولنعمل على تحقيق آمال شعوبنا في السلام والاستقرار والازدهار، عبر الامتثال لمبادئ وميثاق وقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، في كنف الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

وفي السياق ذاته، تقدم إبراهيم غالي بالشكر والتقدير والعرفان والامتنان، إلى الجزائر، شعباً وحكومة، بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون، وقال الرئيس الصحراوي غالي: لا تنفك تؤكد موقفها المبدئي الثابت، المستند إلى مبادئ ثورة الأول من نوفمبر المجيدة ومقتضيات الشرعية الدولية، إلى جانب كفاح الشعوب وحقها، غير القابل للتصرف، في تقرير المصير والاستقلال، وفي مقدمتها الشعب الصحراوي.

كما جدد رئيس الجمهورية الصحراوية إرادته الصادقة للجمهورية الإسلامية الموريتانية لتعزيز أواصر الأخوة وروابط الصداقة وعلاقات الجوار والمصير المشترك، لما يخدم الشرعية والعدالة والسلام والاستقرار في المنطقة.

وثمن الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي مواقف الدعم والمساندة التي تتشبث بها الحركة التضامنية العالمية مع قضية بلاده العادلة، وعلى الساحة الأوروبية عامة، وفي إسبانيا بشكل خاص، أين جدد إدانته للموقف المخجل لرئيس الحكومة الإسبانية، الداعم للعدوان والاحتلال العسكري المغربي اللاشرعي لبلاده، وقال غالي: نؤكد مجدداً على المسؤولية القانونية، السياسية والأخلاقية للدولة الإسبانية، والتي لا تسقط بالتقادم، تجاه تصفية الاستعمار وتقرير المصير في الصحراء الغربية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل