عشرات المغاربة يتظاهرون أمام البرلمان رفضا للتطبيع عقب حادثة السفارة

نور
2022-09-10T08:49:48+01:00
دولية
نور10 سبتمبر 2022131 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
عشرات المغاربة يتظاهرون أمام البرلمان رفضا للتطبيع عقب حادثة السفارة

تظاهر العشرات من مناصري الفلسطينيين الجمعة 09 سبتمبر 2022 أمام البرلمان في الرباط ضد التطبيع مع مع الكيان الصهيوني، وذلك بعد استدعاء تل أبيب سفيرها في الربا ط في إطار تحقيق يطاله.

وأطلق نحو مئة متظاهر هتافات منددة بالتقارب بين المملكة والدولة العبرية وبالسفير الصهيوني في المغرب ديفيد غوفرين وبوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة.

والإثنين أفادت الإذاعة العامة الصهيونية “كان” بأنّ وفدا من وزارة الخارجية توجه إلى الرباط للتحقيق في مزاعم الانتهاكات الجنسية ضدّ غوفرين.

وأكد مصدر صهيوني لفرانس برس أن غوفرين استدعي من أجل تحق يق لم يوضح طبيعته.

وبحسب وسائل إعلام العبرية يواجه غوفرين اتّهامات باستغلال نساء محليات والتحرّش الجنسي وجرائم ضد الحشمة. ويركّز التحقيق أيضا على سلسلة اختلاسات مفترضة، خصوصاً اختفاء هدية أرسلها ملك المغرب لمناسبة ذكرى قيام دولة الكيان ولم يتم تسليمها إلى الحكومة كما هو معتاد.

وقال الناشط في “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع” أمين عبد الحميد في تصريح لفرانس برس “اليوم نحن أمام البرلمان احتجاجا على أفعال شنيعة ارتكبها مسؤول مكتب الارتباط الصهيوني في المغرب” في إشارة إلى غوفرين.

وتابع الناشط “كرامة المغرب ليست للبيع، التطبيع يحب ان يتوقف”.

وجرت التظاهرة أمام مقر البرلمان في وسط العاصمة بهدوء، وفق مراسلي فرانس برس.

وقطع المغرب علاقاته مع إسرائيل في العام 2000 على أثر الانتفاضة الفلسطينية الثانية، لكن في العام 2020 حذت المملكة حذو الإمارات والبحرين والسودان، وعمدت إلى تطبيع العلاقات مع الكيان بدفع من الولايات المتحدة، مقابل اعتراف الأخيرة بـ”سيادته المزعومة ” على دولة الصحراء الغربية .

ويترافق هذا التطبيع مع تدفّق منتظم للوفود الصهيونية إلى المغرب. وتوجّه وزير الخارجية المغربي إلى فلسطين المحتل في بداية السنة في إطار قمة جمعت قادة الولايات المتحدة والدول العربية التي طبّعت علاقاتها مع الكيان .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.