الحكومة الصحراوية تشيد بموقف كينيا

عمار
2022-09-20T12:20:42+01:00
الأخباردولية
عمار20 سبتمبر 202257 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
الحكومة الصحراوية تشيد بموقف كينيا

أشادت الحكومة الصّحراوية بموقف كينيا من القضية الصحراوية إثر تجديد كينيا تمسّكها بالعلاقات الدبلوماسية المتميزة مع الجمهورية العربية الصحراوية وبحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.

موقف كينيا يتطابق مع موقف الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن 690 لسنة 1991 حول ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير.

وكانت وزارة الخارجية الكينية، أكّدت في مذكرة إلى بعثاتها الدبلوماسية وإداراتها المركزية وعدد من الجهات الأجنبية، وتمّ تداولها على نطاق واسع، على موقف بلادها من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، مشيرة إلى أنّها تقيم «علاقات طيبة» مع جميع أعضاء الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وأنها تعمل على «تقوية هذه العلاقات بما يرجع بالفائدة المتبادلة».

وأبرزت المذكرة أنّ موقف كينيا يتطابق مع موقف الاتحاد الأفريقي، الذي قبل بانضمام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية كعضو كامل، وهو «ما يتطابق مع الحق الأكيد غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير ومع القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي وقرارات قممه المختلفة حول الجمهورية الصحراوية، كما يتطابق موقف كينيا مع قرار مجلس الأمن 690 لسنة 1991 حول ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير عبر استفتاء تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي».

يشار إلى أنّ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 690، الذي تم اتخاذه بالإجماع في 29 أفريل 1991، ينص على تشكيل بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية.

وشدّدت ذات المذكّرة على أنّ السياسة الخارجية الكينية لا تتم عبر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي، وإنما من خلال الوثائق الحكومية الرسمية والأطر التنظيمية.

وتأتي إرسالية وزارة الخارجية الكينية، لتذكير ولفت انتباه البعثات الدبلوماسية والإدارات المركزية الكينية بموقف البلاد من القضية الصحراوية.

وفي سياق متصل، قال نائب رئيس جمهورية كينيا ريغاتي غشاغوا، إنّ موقف بلاده من الجمهورية العربية الصحراوية هو الموقف الذي أوضحته وزارة الخارجية الكينية، والذي يتطابق مع موقف الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.