التوقيع على “بروتوكول الجزائر” بين الجمعيات المتوسطية والمغاربية للطاقة

عمار
2022-11-22T17:36:06+01:00
الأخبار
عمار22 نوفمبر 202272 مشاهدةآخر تحديث : منذ أسبوعين
التوقيع على “بروتوكول الجزائر” بين الجمعيات المتوسطية والمغاربية للطاقة

وقعت أربع جمعيات متوسطية ومغاربية للطاقة يعد مجمع سونلغاز عضوا فيها، الثلاثاء بالجزائر على “بروتوكول الجزائر” بهدف تعزيز التعاون والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة.

وقد وقع على البروتوكول كل من اللجنة المغاربية للكهرباء (COMELEC) والمرصد المتوسطي للطاقة (OME) ورابطة مسيري شبكات نقل الكهرباء للبحر الأبيض المتوسط (Med-TSO) والجمعية المتوسطية للوكالات الوطنية للتحكم في الطاقة (MEDENER).

وجرت مراسم التوقيع خلال أشغال المؤتمر المشترك الذي يعقد تحت شعار “الربط الكهربائي في حوض البحر الأبيض المتوسط، عامل للتكامل الإقليمي ومحفز للانتقال الطاقوي”.

وقد حضر المراسم وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد ووزير الصناعة أحمد زغدار ووزيرة البيئة والطاقات المتجددة سامية موالفي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري والرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز، مراد عجال وكذا الأمناء العامين للهيئات الإقليمية للتعاون الطاقوي، الموقعين على بروتوكول الجزائر.

ووقع على بروتوكول الجزائر الأمين العام لـ Med-TSO، أنجيلو فيرانتي والأمين العام لـ COMELEC خالد نواصري والأمينة العامة لـ OME نور الهدى علال والأمينة العامة لـ MEDENER، روبرتا بونيوتي.

وتجدر الإشارة إلى أن مجمع سونلغاز هو عضو مؤسس في COMELEC وMed-TSO وOME وهو يرأس المنظمتين الأوليتين ويرأس مناصفة المنظمة الثالثة.

وفي كلمة ألقاها خلال افتتاح أشغال مؤتمر نظمه مجمع سونلغاز، تحت شعار “الربط الكهربائي في حوض البحر الأبيض المتوسط، عامل للتكامل الاقليمي ومحفز للانتقال الطاقوي”، أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب أن الدور المنوط لمصادر الطاقة المتجددة في جدول أعمال المناخ العالمي، “لن يكون ممكنا إلا من خلال زيادة الاستثمار العالمي فيها ليمكن تجسيدها على أرض الواقع”.

وأضاف أن تمويل مشاريع الانتقال الطاقوي يبقى “تحديا كبيرا” لتجسيدها واقعيا وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة والبنية التحتية ذات الصلة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.