نحو استحداث آلية إفريقية للتأهب للكوارث والاستجابة لها قبل نهاية سنة 2024

نور
2022-12-10T09:07:44+01:00
الأخبار
نور10 ديسمبر 202246 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
نحو استحداث آلية إفريقية للتأهب للكوارث والاستجابة لها قبل نهاية سنة 2024

توج اجتماع رؤساء الاتحاد الإفريقي للحماية المدنية وإدارة مخاطر الكوارث، الذي احتضنته الجزائر العاصمة على مدار يومين، بالموافقة بالإجماع على ورقة طريق تمكن من إنشاء آلية إفريقية للتأهب للكوارث والاستجابة لها قبل نهاية 2024.

و أوضح رئيس الاجتماع, السفير المستشار, السيد الحمدي صالح, في تصريح للصحافة, أن ورقة الطريق التي اعتمدها بالإجماع ممثلي الدول الإفريقية ال 36 المشاركين في الأشغال هي بمثابة “شهادة ميلاد” لآلية إفريقية تتكفل بمجابهة مختلف المخاطر والكوارث التي تواجهها المنطقة على أن تكون عملية “قبل نهاية 2024”.

و ذكر بالمناسبة أن إنشاء هذه الآلية كان بمبادرة من رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, خلال الدورة الأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقد في فبراير 2022, مشيرا إلى أنه “سيتم خلال الاجتماع المقبل لذات المجلس عرض خطة العمل التي صادق عليها المشاركون في هذا الاجتماع”.

و من جهته, اعتبر المندوب الوطني للمخاطر الكبرى بوزارة الداخلية, حميد عفرة, أن تجسيد المشروع الذي اقترحه الرئيس تبون هو “مكسب للجزائر وجميع الدول الإفريقية”.

و كان وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية, السيد ابراهيم مراد, قد أشرف أمس الخميس, على افتتاح أشغال اجتماع رؤساء الاتحاد الإفريقي للحماية المدنية وإدارة مخاطر الكوارث.

و خلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة, أكد الوزير أن إنشاء هذه الآلية يعد “الوسيلة الكفيلة بتحصين القارة الإفريقية من مختلف التحديات التي تواجهها في سعيها لإيجاد حلول للتخفيف من هذه الأزمات الناجمة عن مختلف المخاطر”.

كما نوه بضرورة الأخذ بعين الاعتبار في إطار هذه الآلية, “خصوصيات وحاجيات كل دولة بما في ذلك مراعاة مؤهلاتها ومدى استعدادها لمثل هذه الكوارث”, مشيرا إلى أنه “بحكم الإمكانيات التي تدعمت بها والخبرة التي اكتسبتها مختلف المصالح المعنية في مجال التسيير والتأهب للكوارث, فإن الجزائر مستعدة للمساهمة في تجسيد هذه الآلية لتكون ضمن هيئات الاتحاد الإفريقي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.