تاريخ النشر: 03 أغسطس 2020

المصدر:
خواطر-“روائح رب وذكرى نبي”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بقلم اقبال

ابي العزيز ، لي عظيم الرجاء ، أن لايرفع السلام المهيمن ، روحك قبل روحي ان يكون متكبرا عليها فلايرفعها قبل ان يرفع خاصتي ، ادام الله عزك ورفعك الى اعلى المراتب يا عزيزي ، انت وغيرك من الأباء ، ورحم الله والد هذا القارئ العزيز اذا كان والده متوفيا،مع الأسف وعذرا ، مقال اليوم قد لايناسب الجميع ، وهذا انا ذا اجدد اعتذاري ، اخر كلمة اخبرك بها يا من اعتذر اليك ، رحمه الله ” ضلال ان يقال مات ابوك ،” ففي البيت منه روائح رب وذكرى نبي” ،اما انت يا من بقيت جالسا في مقهانا ، فأنصحك بوالدك خيرا ..أما بعد ، بسمك اللهم …والدك يحبك يا عزيزي ، مسلمة لا مندوحة فيها ، لايشكك عاقل في هذا ، شخصيا لطالما قدم لي ابي كل ما استطاع ، لحظات لا أنساها حتى بلغت أشدي اليوم ، ربما لم أكن لأحدثك هنا لولا الأبي الذي حرص على جعلي مطالعا ..الحب لو تدري أحد أعظم مايريده الوالد منك ، خصوصا الخالص منه ، الذي لا يلحقه شرط و جزاء ، ولايتبع بكلمة “لكن”، وجب عليك ووجب علي وعلينا ، لذا وجب علينا ان نقبل جباه وأيدي أبائنا صباح مساء على دفقات الحب التي أمطرونا بها طوال فترة الطفولة ، وساعدتنا بلا مقابل لنقف على أرجلنا ونجابه اهوال العالم والمجتمع ، ولم يكون في جعبتنا في تلك الأزمنة ، غير ذلك الحب ذلك الحب وفقط ، رغم ذلك رد الحب وتقبيل الجبين لايكفي لرد جميل الوالد ، عليك ان تفديه بالروح ،تقول ما يقول وتطيع مايفعل ،نظرته كانت وستظل وتبقى الأوضح ،ومهما كبر عمرك فلن تكبر عليه يوما.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟