تاريخ النشر: 21 أغسطس 2020

المصدر:
خواطر-” طيف الإستعمار “
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بقلم اقبال

ان الناظر اليوم الى احوال الأمم التي سبق للإستعمار وان غرس براثنه فيها و خدشها بلؤمه خصوصاً منها الناطقة بالفرنسية والإنجليزية ، سيعرف لا محالة كيف مكن الإستعمار نفسه فيها ، ووفر الضمان لبقائه و ان جلت جنوده من الأرض ، قد تخلوا الأرض من اعلامه ولكن سكانها امتلأت نفوسهم به وارتبطوا ماديا وأدبيا بكيانه ، فلا يزالون راكنين اليه مرتبطين به ارتباط العبد بالسيد و الكلب بصاحبه . هي غاية حققها الإستعمار بفرضه لغته الأعجمية فرضاً ، جعلها لغة الكتابة في الدواوين ولغة الدراسة في جميع المراحل التعليمية ، حتى بلغ به المبلغ ان جعلها لغة التخاطب المحترم في البيوت والشوارع وربما اصبح صديقاً للهجات المحلية حتى ،ولكنه يمقت العربية مقتاً شديدا ، انه يصرح بذلك او يبطنه ،المهم ان هدفه لايخفى على اصحاب البصيرة ، يتجاوز لغة الضاد في كل محفل و يؤخر رجال الإسلام عن عمد مثيرًا الريبة والخوف في قلوبهم ، مما يبعد المسلم عن تراث دينه لأن لغته العربية ، فمع أن الإسلام يبقى الدين الاول في شمال افريقيا و الجزائر ، الا ان الظروف التعيسة التي لحقت به في زماننا أمكنت من خناقه ،أوجعت هزائمه و أطمعت الملل في محو رايته التي لن تمحى بإذن الله.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟