تاريخ النشر: 29 أغسطس 2020

المصدر:
ممثلو نقابة الناقلين: مايتم الترويج له حول عودة الناقلين للعمل في 12 سبتمبر مجرد إشاعة.
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

بعد خبر عودة الناقلين للعمل و الذي انتشر كالنار في الهشيم أكد ممثلو نقابة الناقلين الخواص وسائقو سيارات الأجرة أن تاريخ فتح النقل ما بين الولايات لم يتم البت فيه بعد وما يتم الترويج له حول تاريخ 12 سبتمبر هو مجرد إشاعات في انتظار قرار السلطات العليا، في وقت أكد وزير النقل بأن استئناف حركة النقل بين الولايات والنقل الجوي والبحري مرهون بقرار اللجنة الصحية لتطور وباء “كوفيد19”.

وفي السياق، قال عبد القادر بوشريط، رئيس النقابة الوطنية للناقلين الخواص “للشروق” إن فتح النقل بين الولايات بات ضرورة ملحة، خاصة أن الناقلين يعانون في صمت، مشيرا إلى أن تاريخ استئناف النقل لم يتم تحديده بعد، ولفت إلى أن هناك ضغطا كبيرا من قبل الناقلين والذين يطالبون بعودتهم للعمل، خاصة أنهم يعانون من البطالة والتي جعلتهم عاجزين عن تلبية أبسط الحاجيات اليومية لعائلاتهم.

ودعا المتحدث إلى إعادة النظر في العدد المسموح به لنقل المسافرين عبر النقل الحضري وشبه الحضري، معتبرا أن نسبة 50 بالمائة جد ضئيلة ولا يمكن لأي ناقل أن يتحمل النفقات المترتبة عن ذلك، مشيرا إلى أن منحة 3 ملايين سنتيم التي أمر بها رئيس الجمهورية لم تصل الجميع، رغم مرور شهر عن صدور المرسوم الرئاسي.

وبدوره، رئيس الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة زرناجي محمد، قال إن سائقي الأجرة يعانون منذ ستة أشهر في انتظار قرار الفتح الذي لم يتوضح بعد، متسائلا عن سبب التماطل ورهن مصير آلاف من سائقي الأجرة، في حين أن الوباء لا يزال قائما ووجب التعايش معه، مهددا بخروج هذه الفئة في وقفة احتجاجية في حال استمرار الوضع على حاله، خاصة أن منحة 3 ملايين سنتيم لم يستفد منها الجميع.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة