تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2020

خواطر- ” الجدار المتين ، هل اكسره ؟”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

عزيزي القارئ ، ارتاح ، تخيل زميلاً لك في قسمك او جامعتك او حتى عملك ، ترشح كلاكما لإمتحان او اختبار ،زميلك هذا له اكثر من اربعة عشر اخاً و أختاً ، يتيم الأب ، مما يعني انه فقط هو و أمه من يعيلون هذه العائلة الفقيرة و يرعون شؤونها ، يشتغل هذا الزميل لدوام جزئي في اعمال عديدة و متعددة سعياً لإعالة اخوته المساكين ، و بالتالي ففرصته للدراسة او القيام بجهد اكبر في العمل للظفر بالمنصب الذي تسابقه انت فيه تعد شبه منعدمة ، لأنه حرفياً ” لا يتوقف” ، كالألة يغذي اخوته ، سيفشل زميلك في الإختبار و تنجح انت حتماً لأن ظروفكما مختلفة اختلافا شاسعا ،انت تملك حظا اوفر ووقتاً اكبر بينما هو يعمل و يكد ، ترى هل تؤمن انت بوعيك و معرفتك بأن هذا انصاف ؟ ، لا ، ليس إنصافا ،شخصياً سأترك رأيي محايداً و لكنني سأطرح وجهة نظركم لأنني على يقين ان كثيراً منكم فكر بهذه الطريقة ولعلكم تشعرون بأن ذلك الزميل يستحق نوعا من المعاملة الإستثنائية بسبب وضعه …انا واثق بأن بعضكم صادف احداثا مثل هذه ، و لكنني سأترك لعقولكم الحكم ، هل هذا صواب أم خطأ ؟

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة