تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2020

المصدر:
خواطر-“مفارقة إنكار الذات”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

قد يوحي لك العنوان بأنني سأتحدث اليوم عن مرض نفسي او عن ضعاف الشخصية ، و لكنني و لأول مرة في حياتي أظن انني استعملت هذه العبارة لطرح فكرة ايجابية ، لا تحتار ، انكار الذات كما يصفه الكاتب الأمريكي الشهير ” مارك مانسون” هو من أندر الأشياء التي تمنحك ما أسميناه أمس ” بالحرية الحقيقية” في حياتك الخاصة كفرد في مجتمع . أخبرني هل تحب الألم ؟ ، لا طبعاً لا أحد يحبه ، دعني أصُغ لك السؤال بصياغة أخرى ، ما رأيك في تعزيز و تطوير حريتك الجسدية من زيادة لقوتك و تسريع لحركتك الجسدية و قدرتك على التحمل ؟..طبعاً أنت تحب ذلك ، لذلك يجب أن تنكر تلك الذات التي تكره الألم ، لأن الألم يكون السبيل الوحيد لتحقيق ما سلف ذكره من خلال ممارسة التمارين الرياضية المهمة ، عزيزي القارئ ، كما عودتك دائماً فأنا أقدم لك طرحاً في مجال معين يمكنك أنت اسقاطه على جميع مجالات الحياة ، فلنقل أنك تريد شراء سيارة مثل تلك التي يحوز عليها جارك في الحي ، قد يبدوا الأمر مستحيلا و أنت تنظر الى السيارة و أنت مستلق على سريرك في غرفتك ، فيصبح حلماً ، و لكن ان انكرت على ذاتك حب الإستلقاء و غرست فيها حب المشقة فأنا على تمام الثقة أن تلك السيارة ستكون من نصيبك يوما ماً و سأركبها معك كزائر ، لو أردت طبعاً ، إذن ، و بما أنك فهمت الفكرة دعنا ” نقم الصلاة و ننتشر في الأرض”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة