تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2020

المصدر:
خواطر-“لماذا ؟”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

مصابيح واهنة على ظهر بيوت تخشى على أمة الإسلام الأعلم أن تصبح الأجهل و تتخذ التواكل عادتها ، تخشى أن تستقر له فيستقر لها، المصابيح الواهنة لاتلام ، فهي و على وهنها لا تكاد تنفك تدعوا إلى ماتراه خلاصاً و بوابةً لمجتمع أفضل يُتباهى به أمام العالم ، و لكن مشكلة هؤلاء أنهم ينسون أن أخذ “العادة” أو “التصرف فقط” يشبه شراء المادة خاليةِ الروح ، على سبيل المثال سأحكي التجربة التي نعيشها جميعنا اليوم ، شاعت في الأيام الأخيرة هنا في الجزائر حكاية الطالبتين من تمنراست ، و ما سمي ب”مشكلة” إقصائهما من البكالوريا ، لا علينا ستكون لنا عودة إلى هذا ، أنت كقارئ واع ، ألم تقرأ كتباً و تسمع آخرين يمتدحون الدول الأوروبية و كيف هي “منظمة” بفضل قوانينها صارمة التطبيق ، اذن لماذا تقف في وجه “القانون” ، تمهل ، سأبلغك لماذا ، هذا لأنك لا تعي كما لا يعي أولئك الذين يريدوننا أن نكون “أتراكاً” بين ليلة و ضحاها أن هذا صعب و عسر ، في كتابه “شروط الحضارة” ، يخبرنا مالك بن نبي بفكرة تستحق التقدير و الإحترام ككل أفكاره ، يقول مالك أن هذا النوع من استخلاص الحضارة من الحضارات الأخرى يغفل جانباً مهماً هو أننا ننقل “القانون” مثلاً و لا ننقل روحه التي هي “الإنضباط” يمكننك ان تنقل قوانين بريطانيا مثلا و لكن لن تنقل روح الإنضباط ، لذلك تكون غرس روح الإنضباط قبل كل شيء.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة