تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2020

المصدر:
خواطر-“الحجاب من الحرية”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

أقول بسرعة أنها نظرة غير أخلاقية تماما للحرية المزعومة ، كلما ورد الحديث عن المحجبات و حجابهن ، و إنه من الغباء المفرط ، أن يصر الملاحدة و الكفرة على رأيهم ذاك بأن المرأة عليها نزع حجابها حتى تكون حرة ، و أنا هنا لست ألوم أخواتي غير المحجبات ، فالجميع “حر” حريةً حقيقية لا مزعومة تحت غطاء الإسلام العظيم ، فأنا هنا لا أكفر أحدا أو ألومه ، جميعهم أخواتنا ، نحترمهن و نحترم خياراتهم لنترفع عن الجدل الفارغ ، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ، لا ألوم أحدا ، ومن أكون لأفعل .هذا النوع من الجدل دائرٌ في أوروبا و ملحقاتها بالتحديد بشأن ما إذا كان ينبغي السماح للنساء المسلمات بلبس الحجاب . عزيزي القارئ و بخصوص هذا الشأن بالضبط سأعلق أنا أيضا ، إعلم أن من شأن النظرة المنطلقة من الحرية الزائفة القول بأنه من الواجب تحرير النساء بحيث لا يضعن الحجاب – أي أن من الواجب منحهن مزيدا من الفرص من أجل مسرة مزعومة ،كن على علم بأن هذا ليس سوى نوعا من معاملة للنساء بإعتبارهن غاية إيديولوجية ما ، وهذا يعادل القول بأنهن لا يملكن الحق في إختيار تضحياتهن و التزاماتهن ، و أن عليهم التخلي عن معتقداتهن و قرارتهن من أجل دين إديولوجي و دين الحرية المزعومة الذي تدعي طائفته لنا أنه أكثر اتساعا ، تذكر هم من يدعون لا أنا و لا نحن . هذا مثال لا يوجد أصلح منه للإستعمال و التشبيه كلما وصل بنا الكلام إلى التحدث عن معاملة الناس بإعتبارهم غاية للحرية و كونه ببساطة يؤدي إلى تقويض الحرية ذاتها ، فالحرية الحقيقية تعني ان يسمح للنساء مثلا بإختيار ماهن رغبات في التضحية به في حياتهن ، فيكونون قادرات على وضع الحجاب متى شِأن دون عنصرية ولا تعصب.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة