تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2020

المصدر:
خواطر-“درس من الحياة”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

كنت طوال العمر المنقضي ضيفا على هذه الدنيا ، عشت حلوها و مرها ، سقطت كثيرا ووقفت أكثر كغيري طبعا يا عزيزي فأنا لست ملاكا أو معصوما من الخطأ ، أخطأ و أصيب ، أنجح و أفشل ، و أتعلم من الفشل ، لأنني ، و كما أخبرتك مرارا و تكرارا يا قارئي العزيز ، أؤمن بأن الأخطاء مفيدة جدا للجنس البشري لأنها تصقله و تبين له الطريق لكي يسير في الطريق الصحيح و السبيل الصائب ، مع هذا ، و رغم كل ما استفدته من الحياة سواء من خيباتها أو نجاحاتها ، أو لنقل تجاربها بشكل عام ، يظل أعمق و أكثر ما لقنتني إياه من الدروس و العبر أهميةً وهو الذي صراحةً أثر و مازال يؤثر في تأثيرا حقيقيا و ملحوظاً من طرف غيري ، هو إخبارها لي ، و بشكل ملح ، بكثرة تجاربها التي يحمل معظمها نفس المغزى و ذات الرسالة لنا كأفراد ، أن الحياة بطولها و عرضها ، ليست أكثر من مغامرة . إن لم يسعك الوقت و الزمن ،لتكشف كل أسبوع (لكي لا نقول كل يوم) على الأقل جانبا من جوانبها الغامضة و نفك شيئا من طلاسمها الغريبة ، فلا يمكننا و لا يمكنك أبدا الإدعاء بعيشنا لها كاملة صحيحة ، و بشكل التعامل المناسب تماما لسيرورتها.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟