تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2020

المصدر:
خواطر- “واقفا محلك سر”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

هناك مواقف عديدة مر بها الفرد المعين منا مع أناس ربما يكونون حتى من أحبائه وقفوا في طريقه و اثبطوا طموحه للقيام بشيء ربما قد يكون غيره قد نجح فيما بعد ، مما دفعك عزيزي القارئ دائما الى طرح التساؤل الأتي ، هل صديقي فلان أصبح يكرهني أو كان يخفي كرهه عني و يظهر لي المحبة ؟ ، تسأل هذا السؤال لأنك لا ترى سببا منطقيا أخر قد يجعل صديقك هذا يكون ذا يد في منعك من القيام بشيء كان ليعود عليك بمنفعة جمة و ربما رزقٍ لا يعد و لايحصى ، وقد يصل بك الحزن الى الإبتعاد عن صديقك هذا رويدا رويدا و بشكل تدريجي لأنك تشعر شعورا غريبا ، تحس و كأنه خانك او طعنك من الظهر ، كلنا راودتنا مثل هذه التساؤلات مع كل سقوط أو ضياع فرصة يكون سببها صديقنا ذاك . و السبب لا يعود لكرهه أو حقده علينا ، السبب هو أن الإنسان ، أي إنسان ، مهما كان قريبا لك أو بعيدا ، صديقا او حتى عدوا ، بطبعه مخلوق محافظ يتملكه خوفٌ إتجاه المجهول و راحة و سكينة اتجاه المألوف الدائم الذي تعود عليه من خلال الزمن الماضي ، الفرد يفضل الثبات و التراجع و التوقف عند خط معين لا التقدم و المسيرة نحو الأمام و التي قد تتطلب تضحيات كبرى احيانا و مشقات ، و يحاول نقل هذه الفكرة و العقلية إليك فتصبح مثله “واقفا محلك سر”.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟