عشراوي: ترامب استغل نقاط ضعف العرب لدفعهم نحو التطبيع

عمار
العالم
عمار17 ديسمبر 2020148 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
عشراوي: ترامب استغل نقاط ضعف العرب لدفعهم نحو التطبيع

 أكدت العضوة السابقة في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشرواي، يوم السبت، إن إدارة ترامب استخدمت أساليب تتراوح بين “الرشوة” و “الابتزاز” من اجل دفع الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مضيفة أن الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية المزعومة على الصحراء الغربية مقابل التطبيع تم بشكل غير قانوني.

وصرحت العضوة السابقة في منظمة التحرير الفلسطينية في حديث خصت به الوسيلة الإعلامية “الديمقراطية الآن” و نشر على مختلف الوسائط إن “الإدارة الأمريكية لم تستخدم فقط وسائل غير قانونية بل قاسية تقع بين الفساد والابتزاز واستغلال حاجات الدول العربية أو ضعفها لدفعها إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل”.

كما ذكرت بان “كان يريد بأي ثمن أن تعترف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء الغربية، بينما لم تفعل أي دولة أخرى في العالم ذلك (…) وأن تضمن الأمم المتحدة للصحراويين حقهم في تقرير المصير”، مشيرة إلى أن إدارة ترامب ارتكبت “عملا غير قانوني يتعارض مع لوائح الأمم المتحدة والتزامات الولايات المتحدة”.

وتطرقت من جانب آخر إلى أن الشعب المغربي لا يشترك في نفس الرؤية مثل نظام بلاده في موضوع القضية الفلسطينية

وقالت إن “الشعب المغربي من بين أكثر الشعوب التي تدعم القضية الفلسطينية”.

وترى السيدة عشراوي أن إدارة ترامب “التي تسابق الزمن لضمان معظم الامتيازات لإسرائيل”، ترغب في جعلها “قوة أساسية في الشرق الأوسط على الصعيدين العسكري والاقتصادي”.

وردا على سؤال حول تأثيرات تطبيع العلاقات بين إسرائيل وأربع دول عربية، أشارت المسؤولة السابقة في منظمة التحرير الفلسطينية أن ذلك يعزز موقف إسرائيل ككيان لا يحترم الشرعية الدولية ويرتكب جرائم وتجد الدعم من متواطئين آخرين غير الولايات المتحدة. وأضافت أن “إسرائيل لديها اليوم شعور بالإفلات من العقاب لدرجة أنها زادت من وتيرة بناء مستوطناتها بينما تدمر بشكل متزايد منازل الفلسطينيين”، مؤكدة أن “من الشركات الإسرائيلية التي تتعامل مع الإمارات العربية المتحدة هي مجموعة أعمال مملوكة للمستوطنين الإسرائيليين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.