تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2020

المصدر:
الدكتور صحراوي: الجزائر وضعت إجراء “معجلا” لتسجيل لقاح “كوفيد-19”
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

أكد الدكتور صلاح الدين صحراوي، رئيس الجمعية الجزائرية للبيوتكنولوجيا والبحث الطبي اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة أن الجزائر وضعت إجراء “معجلا” لتسجيل اللقاح، مشيرا إلى مواصلة الإجراءات الوقائية الأخرى بعد الشروع في حملة التلقيح عبر البلاد.

وأضاف السيد صحراوي أن “الجزائر على غرار جميع الوكالات الدولية قد وضعت إجراء معجلا لتسجيل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من خلال الوكالة الوطنية للمنتجات الصيدلانية وبدعم من وزارة الصناعة الصيدلانية و كذا معهد باستور الذي يعمل في تعاون وثيق مع هذه الأخيرة.

كما أشار البروفيسور صحراوي على أمواج القناة الثالثة للإذاعة الوطنية، أنها بالتالي اتبعت نفس المراحل من حيث الاعتماد كما هو معمول به على المستوى الدولي”، وتابع قوله أن الإجراء الخاص بالتسجيل يأخذ عادة “وقتا طويلا في جميع أنحاء العالم”، مضيفا أنه بالنظر إلى الوضعية الصحية الاستثنائية فقد تم “تسريع” هذا الإجراء، معتبرا هذا الأخير “بمسؤولية إنسانية وأخلاقية”.

كما أضاف أن “ملفات تسجيل اللقاحات قد تم دراستها بعناية من قبل خبراء كبار في وكالات دولية مرموقة”، وأن الوكالات العالمية والهيئات الدولية تقيم الملفات حسب نفس المعايير الدولية”، مطمئنا “المواطنين بأن اللقاح أو اللقاحات التي ستختارهم الجزائر ستخضع إلى جميع التدقيقات القانونية اللازمة قبل توفير المنتوج لهم”.

وعن سؤال حول “استجابة” السلطات العمومية فيما يخص اقتناء اللقاح وإطلاق حملة التلقيح أعرب ذات المسؤول عن ارتياحه لكون “الجزائر من بين أوائل البلدان” التي تقوم بتلقيح السكان ضد فيروس كورونا.

و بخصوص مسألة فعالية اللقاح، صرح الدكتور صحراوي أن منتوجا بفعالية علاج تتراوح نسبتها ما بين 92 إلى 95 بالمئة يعد أمرا مهما و مطمئنا ” مذكرا بأن المنظمة العالمية للصحة ترفض الموافقة على لقاحات تقل نسبة الحماية الخاصة بها 50 بالمئة”.

كما أضاف يقول ” تتميز اللقاحات التي تمت الموافقة عليها اليوم بنسبة وقاية معتبرة (…) و نحن سعداء بالقول بأن المجموعة العلمية نجحت في وقت قياسي في إيجاد لقاح مضاد لكوفيد-19 في حين أن الوقت القياسي كان من نصيب اللقاح المضاد للنكاف الذي تم تطويره في ظرف 4 سنوات”.

ويرى المتدخل أنه ” من المهم جدا طمأنة السكان بأن التوصل إلى هذا اللقاح قد مر بمسار علمي هام” مشيرا إلى أن “المخاوف مبررة كون الوباء جديد والمرض لم يتم التحكم فيه بعد”.

و عن سؤال حول السلالة الجديدة للفيروس التي ظهرت مؤخرا في أوروبا، أكد المختص أنها “لن تؤثر على قدرة اللقاح” مشيرا إلى أن “مخبرا أمريكيا قد صرح عن تكيف مع هذه السلالات لفترة تتراوح ما بين ستة إلى ثمانية أسابيع”، غير أنه حذر من أنه رغم “تلقي اللقاح فإنه لا يمكن استبعاد خطر الإصابة” .

وخلص إلى القول بأن “وصول اللقاحات التي تعتبر سلاحا إضافيا لا يمكن أن تنسينا طرق الوقاية الأخرى” قبل أن يؤكد على مواصلة احترام جميع السلوكات والإجراءات الاحترازية و تطوير صيغ أخرى من العلاج.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟