10 باحثين جدد بالمركز الوطني للبحث في علم الآثار ومدير جديد على رأس المدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثّقافية

مروان كروم
ثقافة وفن
مروان كروم27 ديسمبر 2020141 مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 أشهر
10 باحثين جدد بالمركز الوطني للبحث في علم الآثار ومدير جديد على رأس المدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثّقافية

10 باحثين جدد بالمركز الوطني للبحث في علم الآثار .. ومدير جديد على رأس المدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثّقافية وترميمها بتيبازة

أشرفت اليوم الأحد 27 ديسمبر 2020، بولاية تيبازة، وزيرة الثّقافة والفنون، السيّدة مليكة بن دودة، على تنصيب 10 باحثين في الآثار من حمَلة شهادات الدّكتوراه في المركز الوطني للبحث في علم الآثار.
وقالت السيّدة الوزيرة، في كلمة ألقتها بالمناسبة، إنّ “البحث في حقل مرتبط بهويّة وتاريخ البلاد ليس بحثا عابرا أو اختياريّا، بل هو ضرورة قصوى واستراتيجيّة، والعمل على تحفيزه وتحريكه وجعله ضمن الأولويّات واجب وطني بالنّظر إلى ارتباطه بالتاريخ والهوية الوطنية”.
وكشفت السيّدة مليكة بن دودة، وزيرة الثّقافة والفنون، عن #الأهمية_التي_يكتسيها_البحث_الأثريّ_المغمور_بالمياه، وعن انطلاق الاستكشاف بهذا الخصوص، حيث أشارت إلى أن هذا النوع من البحث “مهمّ ليس فقط من جانب دلالاته وتفسيراته التاريخية، ولكن أيضا من الجانب الاقتصادي، فهو مجال قابل للاستثمار السياحيّ الداخلي والخارجي، ولبعث #مسارات_ثقافيّة_جديدة_ومميّزة”.
وعقِب ذلك، زارت السيّدة الوزيرة، مقر المدرسة الوطنية العليا لحفظ الممتلكات الثّقافية وترميمها بتيبازة، حيث اطّلعت على مختلف أقسامها وهياكلها، لتختتم زيارتها بتنصيب السيّد حمزة محمد شريف، مديرا جديدا للمدرسة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.