خبير بريطاني: آثار كورونا النفسية ستصاحب البشر لسنوات.

مسعود زراڨنية
2020-12-31T20:43:25+01:00
صحةالأخبارمنوعات
مسعود زراڨنية31 ديسمبر 2020113 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
خبير بريطاني: آثار كورونا النفسية ستصاحب البشر لسنوات.

كبير الأطباء النفسيين ببريطانيا يؤكد أن كوفيد-19 هو أكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية

قال أطباء نفسيون بريطانيون، إن أزمة وباء كورونا، التي سادت العالم خلال 12 شهرا بعام 2020، تمثل أكبر تهديد للصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية، وسيظل أثرها لسنوات بعد السيطرة على الفيروس.

وبحسب ما نقلت صحيفة “ذا غارديان” The Guardian عن الدكتور أدريان جيمس، رئيس الأطباء النفسيين في “رويال كوليدج”، الذي يعد أحد أكبر الأطباء النفسيين في بريطانيا، فإن مزيجا من المرض وتداعياته الاجتماعية والاقتصادية كان وسيكون لها تأثير عميق على الصحة العقلية للبشر، والذي يمكن أن يستمر بعد السيطرة على الوباء.

ويُعتقد أن حوالي 10 ملايين شخص، منهم 1.5 مليون طفل، في بريطانيا بحاجة إلى دعم جديد في الصحة النفسية كنتيجة مباشرة للوباء.

يأتي هذا في الوقت الذي تُسجل فيه ارتفاعا في إصابات كورونا حول العالم، ويُسلط الضوء على الحاجة على خطة لضمان أن من يصابون بأمراض نفسية أو تتدهور حالتهم يستطيعون الحصول بشكل سريع على دعم فعال في السنوات القادمة.

وقال جيمس إن هذا سيكون له تأثير عميق على الصحة النفسية، وربما أكبر أزمة تواجهها الصحة النفسية منذ الحرب العالمية الثانية، ولا تتوقف عندما يتم السيطرة على الفيروس ويصبح هناك عدد قليل من الأشخاص في المستشفيات. وشدد على أنه يجب تمويل التداعيات على المدى الطويل.

حذرت دراسة علمية، هي الأوسع حتى الآن في مجالها، من خطورة «الآثار العميقة والطويلة الأمد» التي تتركها جائحة «كوفيد- 19» على الصحة العقلية لكثيرين، بسبب تدابير العزل والتباعد الاجتماعي، والخوف من الإصابة بالفيروس، والقلق على الأهل والأصدقاء، وعلى الوضع المالي وآفاق المستقبل.

وأشار جيمس إلى أن الإحصاءات الحالية تشير إلى وجود ضغط كبير على طلب المساعدات في مجال الصحة النفسية، وهو ما تُظهره أجنحة الصحة النفسية بالمستشفيات من اكتظاظ المرضى.

المصدر

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.