الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي يهنئ الرئيس عبد المجيد تبون بعودته إلى الجزائر سالما معافى

نور
2020-12-31T14:53:40+01:00
الأخبار
نور31 ديسمبر 2020135 مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي يهنئ الرئيس عبد المجيد تبون بعودته إلى الجزائر سالما معافى

الرئيس الصحراوي ابراهيم غالي يهنئ نظيره الجزائري السيد عبد المجيد تبون بعودته إلى الجزائر سالما معافى

فخامة السيد عبد المجيد تبون،
رئيس الجمهورية الجزائرية الديمراطية الشعبية،
الجزائر
السيد الرئيس والأخ العزيز،
بكل غبطة وسرور، أتوجه إلى سيادتكم، باسمي الخاص وباسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، لأنقل لكم أحر التهاني وأصدقها بمناسبة عودتكم الميمونة إلى بلدكم العزيز الشقيق، الجزائر، بعد فترة العلاج والنقاهة والشفاء الكامل، بإذن الله، التي اجتزتموها، بحمد الله وشكره، على إثر إصابتكم بوباء كورونا.
ومع كل بنات وأبناء الشعب الجزائري الشقيق، لم يتوقف الصحراويون والصحراويات، في كل مواقع تواجدهم، عن خالص الدعاء لسيادتكم بالشفاء العاجل، ليعبروا لكم اليوم عن صادق مشاعر الفرحة والارتياح بانتهاء تلك التجربة الصعبة مع ذلك الوباء الخطير.
ومع انقضاء سنة على اختياركم من قبل الشعب الجزائري لرئاسة البلاد في واحدة من أدق لحظات تاريخها المعاصر، نسأل الله العلي القدير أن يمدكم بكامل الصحة والعافية ويسدد خطاكم لتقودوا هذا الشعب الأبي في مسيرته نحو بلوغ تلك الأهداف السامية والنبيلة التي سطرتموها لتنفيذ إرادته وتحقيق تطلعاته في بناء الجزائر الجديدة، التي تنهل من مبادئ ومثل ثورة الأول من نوفمبر المجيدة.
وإذ أجدد لسيادتكم إرادتنا الصادقة في توطيد العلاقات الراسخة والمتميزة التي تجمع شعبينا وبلدينا، والعمل معاً لما يخدم صالحهما وصالح شعوب المنطقة وتطلعاتها في العيش في كنف السلم والأمن والاستقرار والرخاء والازدهار، فإنني أتوجه إلى سيادتكم، ومن خلالكم إلى الشعب الجزائري الشقيق، بأحر التهاني بحلول عام جديد، جعله الله عامراً بموفور الصحة والعافية، لكم شخصياً، وبكل الخير واليمن والبركات للجزائر الشقيقة.
وتقبلوا، سيادة الرئيس والأخ العزيز، أصدق عبارات التقدير والاحترام.
إبراهيم غالي،رئيس الجمهورية الصحراوية،
الأمين العام لجبهة البوليساريوالرئيس الصحراوي

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.