وزيرة الدفاع الاسبانية: “لا نقاش حول مدينتي سبتة ومليلية”

عمار
العالم
عمار3 يناير 2021167 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
وزيرة الدفاع الاسبانية: “لا نقاش حول مدينتي سبتة ومليلية”

جددت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبليس، رفضها الخوض في أي نقاش حول مدينتي سبتة ومليلية مؤكدة انهما مدينتان اسبانيتان في رد على التصريحات الاخيرة لرئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني.

 وفي حوار اجرته معها وكالة “اوروبا برس” نهاية الاسبوع بدت وزيرة الدفاع الاسبانية واضحة حول موقف حكومتها من مدينتي سبتة ومليلية، حيث أعربت عن رفضها لأي نقاش يشكك في الهوية الاسبانية للمدينتين قائلة “سبتة ومليلية اسبانيتان بالكامل مثل ما هو الوضع بالنسبة لمدريد وسيوداد ريال وأشعر انني سبتاوية ومليلية“.

 وتأتي تصريحات وزير الدفاع الاسبانية لتؤكد من جديد على موقف الحكومة الاسبانية الذي اعربت عنه من قبل وزيرة الخارجية أرنتشا غونزاليس لايا ونائبة رئيس الحكومة كارمين كالفو، في رد على رئيس حكومة المغرب الذي صرح منذ أسبوعين بمغربية المدينتين ” حيث جددت السلطات الاسبانية من خلالها على أن الحكومة المغربية” تعرف جيدا الموقف الإسباني من القضية فلا تقبل الحكومة الإسبانية ولا السلطات الاسبانية عامة مناقشة الامر“.

واضافت الوزيرة ان “الامر لا يستدعي ادراج المؤسسة العسكرية في القضية، في وقت ان النقاش حول المدينتين غير مطروح اصلا على مائدة المفاوضات“.

 واكدت على ان “الجيش يقوم بدوره كالمعتاد لحماية البلاد بعيدا عن الصخب السياسي”، مستشهدة في السياق ” بدور ومهام الجيش في ازمة كورونا حيث تولى نقل اللقاح ضد الفيروس الى المدينتين كما فعل في ارجاء أخرى من اسبانيا“.

  وكان حزب فوكس القومي قد انتقد تعامل السلطات الاسبانية مع تصريحات الحكومة المغربية حول هوية المدينتين واتهمها “بعدم الدفاع”عن مصالح إسبانيا في مواجهة التوسعات المغربية” الرامية الى ضم سبتة ومليلية واجزاء من الصحراء الغربية.

  ونتيجة مطالب المغرب حول سبتة ومليلية، طالب حزب فوكس بضرورة قيام حكومة مدريد ب”عرقلة المساعدات والاتفاقيات الأوروبية مع المغرب كعقاب لهذا البلد، والدفع بقوات إلى المدينتين ضمن استراتيجية الردع لوقف اطماعه في المنطقة”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.