مجلس التعاون الخليجي يرحب بفتح الأجواء الجوية والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر

عمار
العالم
عمار5 يناير 202184 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أشهر
مجلس التعاون الخليجي يرحب بفتح الأجواء الجوية والحدود البرية والبحرية بين السعودية وقطر

رحب مجلس التعاون الخليجي، أمس الإثنين، بفتح الأجواء الجوية و الحدود البرية والبحرية بين قطر والسعودية، الذي تم الإعلان عنه بوساطة كويتية.

وقال الأمين العام للمجلس، نايف فلاح مبارك الحجرف في بيان إن هذه الخطوة التي تأتي عشية انعقاد الدورة 41 للمجلس الأعلى لقادة دول المجلس في السعودية، “إنما تعكس الحرص الكبير و الجهود الصادقة التي تبذل لضمان نجاح القمة والتي تنعقد في ظل ظروف استثنائيه ويعلق عليها أبناء مجلس التعاون الكثير من المال بهدف تعزيز قوة ومنعة المجلس و تماسكه و الحفاظ على مكتسباته وكذلك قدرته على تجاوز كل المعوقات والتحديات”.

وأكد البيان أن “أبناء مجلس التعاون إذ يستبشرون بهذه الخطوة، يتطلعون إلى تعزيز وتقوية البيت الخليجي والنظر للمستقبل بكل ما يحمله من مال و طموحات و فرص نحو كيان خليجي مترابط و متراص يعمل لخدمة دوله وشعوبه ويدفع بعجلة التنمية و التقدم والأمن والاستقرار”.

وأعلن وزير الخارجية الكويتي، أمس الإثنين عن اتفاق سعودي قطري يقضي بفتح الأجواء والحدود بين البلدين اعتبارا من مساء أمس.

ومن المقرر أن تعقد في وقت لاحق اليوم القمة الخليجية الـ 41 بمدينة العلا في السعودية والتي من المتوقع أن تتصدر بنودها المبادرة الكويتية برعاية أمريكية لتحقيق المصالحة الخليجية وحل الأزمة بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى.

وأعلن الديوان الأميري في قطر أن أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد ل ثاني، سيرأس وفد بلاده في اجتماع الدورة ال 41 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي ستعقد اليوم الثلاثاء في محافظة العلا شمال غرب المملكة العربية السعودية.

وكان أمير قطر قد تغيب عن القمة الخليجية السابقة التي عقدت في السعودية أيضا، وأوفد بدلا منه وقتها رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السابق الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، فيما عد أعلى تمثيل قطري حينها.   

للتذكير فإن الأزمة الخليجية اندلعت في 5 جوان العام 2017 بعد أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بدعوى دعم وتمويل الإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأربع، وهي تهم نفتها الدوحة مرارا.

وفرضت الدول الأربع على قطر مقاطعة اقتصادية وأغلقت جميع منافذها أمامها برا وبحرا وجوا ضمن إجراءات عقابية أخرى، ثم تقدمت بـ 13 مطلبا لعودة العلاقات رفضتها قطر لأنها تتصل بالسيادة، على حد قولها.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.