تاريخ النشر: 17 يناير 2021

المصدر:
بعدما غيرت مسار طائرته القادمة من ألمانيا روسيا تعتقل المعارض الشهير نافالني
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

ذكر شاهد من “رويترز” أن الشرطة الروسية اعتقلت المعارض أليكسي نافالني عند منطقة فحص الجوازات في ساعة متأخرة من مساء اليوم الأحد لدى عودته من ألمانيا إلى روسيا للمرة الأولى منذ تسممه الصيف الماضي.

حيث ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية أن سلطة السجون الروسية أكدت قيام الضباط باحتجاز نافالني المنتقد البارز للرئيس فلاديمير بوتين.

وصول نافالني إلى موسكو
كان المعارض الروسي أليكسي نافالني وصل إلى موسكو مساء الأحد بعدما تم في اللحظة الأخيرة تحويل مسار الطائرة التي أقلته من برلين إلى مطار آخر في موازاة توقيف غالبية حلفائه.

وقد كان مقرراً أن تهبط في مطار فنوكوفو في موسكو، حطت الطائرة التي تقل نافالني في مطار شيريميتييفو في الساعة 20,12 (17,12 ت غ) بعد نحو ثلاث ساعات من إقلاعها من برلين، وفق صحافيين في فرانس برس على متن الطائرة.

وفي وقت سابق، قال نافالني في برلين أثناء صعوده إلى الطائرة “أنا واثق بأن الأمور ستسير على ما يرام. هل سيتم توقيفي؟ هذا مستحيل، أنا بريء”. وأضاف “كان الأمر جيداً في ألمانيا، لكن العودة إلى الوطن تبقى أفضل”.

اعتقال غالبية مؤيدي المعارض الروسي
يذكر أنه وفي مطار فنوكوفو في موسكو، حيث كان متوقعاً وصول المعارض، عمدت الشرطة إلى توقيف غالبية حلفائه الذين حضروا لاستقباله، وبينهم ليوبوف سوبول المعارض الروسي المعروف الذي اعتُقِل قبل بضعة أسابيع.

كما لوحظ انتشار كثيف لشرطة مكافحة الشغب التي فرقت في شكل تدريجي نحو مئتين من أنصار نافالني كانوا حضروا لاستقباله، وفق صحافيي فرانس برس.

فيما كتب إيفان دغانوف القريب من نافالني على تويتر أن حلفاء المعارض متهمون بـ”عصيان” الشرطة.

من جانبها ذكرت منظمة “أو في دي-إنفو” المتخصصة أن 37 شخصاً اعتُقِلوا الأحد في موسكو قبل وصول نافالني.

نافالني يعلِّق على عودته لروسيا
من ناحية أخرى علَّق نافالني من مطار برلين “على عادتها، ما يميز السلطات الروسية هو خوفها”، مبدياً “سروره الكبير” بالعودة ومؤكداً أنه “ليس ما يخشاه في روسيا”.

ومنذ أن أعلن خصم الرئيس فلاديمير بوتين الأربعاء نيته العودة إلى البلاد، حذرته مصلحة السجون الروسية مؤكدة أنها ستكون “ملزمة” باعتقاله لانتهاكه شروط حكم بالسجن مع وقف التنفيذ صادر في 2014.

فيما يقيم المعارض في ألمانيا منذ أواخر أوت بعدما أصيب بإعياء شديد خلال رحلة العودة من سيبيريا إلى موسكو في إطار حملة انتخابية وأدخل المستشفى في مدينة أومسك حيث بقي 48 ساعة ثم نُقل إلى برلين في غيبوبة بعد ضغط مقربين منه.

وخرج نافالني من المستشفى في أوائل سبتمبر وخلصت ثلاثة مختبرات أوروبية إلى أنه سُمِّم بمادة نوفيتشوك التي طورت خلال الحقبة السوفييتية من أجل أغراض عسكرية. وهذا الاستنتاج أكدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية رغم نفي موسكو المتكرر.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟