قطع العلاقات الدبلوماسية مع المخزن.. “يده ممدودة إعلاميا و خبيثة عمليا”

مروان .ك
2021-08-25T20:40:28+01:00
الأخبار
مروان .ك25 أغسطس 202189 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
قطع العلاقات الدبلوماسية مع المخزن.. “يده ممدودة إعلاميا و خبيثة عمليا”

أعلن أمس وزير الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية ، قرار قطع العلاقات جاء بعد تمادي النظام المغربي في حملاته العدائية المتتالية ضد الجزائر
وزير الخارجية رمطان لعمامرة و في سرده لأسباب قطع العلاقات كشف أن عداء النظام المغربي لم يكن وليد اليوم بل استمر طوال سنوات عديدة
المتتبع لكرونولجيا الأحداث و السقطات المتعاقبة لنظام المخزن لن يتفاجئ بأي شكل من الأشكال من هدا القرار بل العكس من ذلك سيستغرب من حجم الصبر و حسن الجوار مع جار يعمل ظاهرا و باطنا ضد الجزائر بيد ممدودة إعلاميا و خبيثة عمليا.
النظام المغربي بأعماله العدائية و تحالفه مع حليفه الصهيوني ضد الجزائر خاصة مع تصريح وزير الخارجية الصهيوني من المغرب و بحضور نظيره المغربي دق المسمار الأخير في نعش علاقاته مع الجزائر مواصلا سلسلة استفزازاته في الأشهر الأخيرة و لعل أبرزها مطالبة ممثل النظام المخزني لدى الأمم المتحدة بحق الشعب القبائلي الشجاع في تقرير مصيره حسب تعبيره. رغم هده السقطة الخطيرة طالبت الجزائر بتوضيحات من المغرب على تصرف ممثلها لدى الأمم المتحدة لكن على العكس لم يأتي رد رسمي ليتأكد أن المخزن يقف وراء هده العملية اي أنه قرار من أعلى السلطات و ليس تصرف فردي معزول لممثلها .

المخزن المغربي واصل لعب دور الضحية في كل مرة رغم استفزازاته المتكررة و أعماله الدنيئة ضد الجزائر و لعل خطاب محمد السادس او المدعو “أمير المؤمنين ” في عيد العرش و دعوته للجزائر لإعادة فتح الحدود رغم أن الجزائر في ذلك الوقت كانت تنتظر الرد الرسمي على تصرف ممثل المغرب في الأمم المتحدة ما هو إلا استفزاز و سقوط آخر لنظام يتخبط ربما يؤمن بالرومانسية السياسية. ضف لهذا دعمه و إحتضانه لمنظمتين إرهابيتين كانتا تقفان على أحداث تيزي وزو الأخيرة كل هذا يخلص إلى أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية كان حتمية لا مفر منها خاصة مع نظام تمادى في تصرفاته و إعتداءاته المتكررة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.