تاريخ النشر: 30 مايو 2020

هل سيتم قتل خاشقجي آخر
موضوع يهمك
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
مصالح الأمن يطيح بعصابة دولية
آخر الأخبار

هذا الضابط كان بطلا، الان اصبح هدفا لحملة محمد بن سلمان الوحشية

ديفيد اغناشيوس | واشنطن بوست

بالنسبة لضباط المخابرات، هناك شعور بالرعب حينما يتم التخلي عن الزملاء الذين ساعدوا في محاربة الأعداء المشتركين.

هناك شعور بالخيانة الأخلاقية والثقة المحطمة – انتهاك للقواعد غير المكتوبة لصناعة التجسس.

يشعر بعض كبار مسؤولي التجسس الأمريكيين والبريطانيين السابقين بصدمة الضمير الآن، وهم يشاهدون محنة سعد الجبري، ضابط المخابرات السعودي السابق الذي ساعد في بناء قدرة السعودية على مكافحة الإرهاب – وفي هذه العملية قدم ما وصفه مسؤولو الاستخبارات بانها مساعدة للغرب لا تقدر بثمن.

يقول خالد، نجل الجبري، طبيب القلب الذي يعيش مع والده في تورونتو، خلال سلسلة مقابلات أن اثنين من أشقائه الأصغر – عمر (21 سنة) وسارة (20 سنة) – اعتقلوا وسُجنوا في منتصف مارس/آذار من قبل نظام ولي العهد محمد بن سلمان، الذي يشار إليه غالبًا باحرف اسماءه الاولى MBS، كوسيلة ضغط لإجبار والدهم على العودة إلى المملكة من المنفى في كندا.

ضغط MBS على دعامة اساسية في برنامج المملكة لمكافحة الإرهاب يذهل أولئك الذين تعاملوا مع الجبري.

ويزعم حلفاء ولي العهد بأن الجبري يعرف عن سرقة الأموال التشغيلية من قبله ورئيسه السابق، ولي العهد المخلوع محمد بن نايف، وأنه متعاطف مع الإخوان المسلمين.

خالد الجبري يرفض المزاعم: “هذه ادعاءات لا أساس لها، ولدينا دليل على أن لها دوافع سياسية. مهما كانت الادعاءات التي يقدمونها، لا شيء يبرر احتجاز أطفاله كرهائن”.

ورفض سعد الجبري التعليق.

وامتنع مسؤول سعودي رفيع المستوى اتصلنا به مساء الخميس في المملكة عن التعليق على قضية الجبري.

يعتقد أصدقاء الجبري أن الحكومات الغربية التي ساعدها الجبري على مر السنين يجب أن تقوم بمساعدته الآن.

ويقول مسؤول بريطاني سابق، متحدثًا للعديد من زملائه: “من منظور أخلاقي، من واجبنا مساعدته في وقت الشدة”.

يقول مايكل موريل، القائم بأعمال مدير وكالة المخابرات المركزية السابق في عهد الرئيس باراك أوباما، عن الجبري في رسالة نصية تلقيناها هذا الأسبوع: “ما يحدث له ولعائلته خطأ، لقد أنقذ عمله حياة السعوديين والأمريكيين، في المملكة وخارجها، كنت أثق به في حياتي مع عائلتي، ولا أستطيع أن أفهم أنه يتآمر ضد حكومته “.

وعبر جورج تينيت، الذي شغل منصب مدير وكالة المخابرات المركزية خلال إدارتي بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، عن ثقته في الجبري.

ويقول خلال مقابلة: “لقد كان مجرد شخص قوي للغاية”.

عمل تينيت مع الجبري، بدءًا من عام 2003، في نظام أمني سعودي حديث يمكنه محاربة القاعدة واختراق صفوف الجماعة الإرهابية في اليمن.

وساعد الجبري في الإشراف على شبكة من المخبرين التي كشفت مؤامرة عام 2010 لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية (AQAP) لإرسال قنابل لا يمكن اكتشافها في محبرة طابعة الكمبيوتر على الطائرات الأمريكية.

ويقول المسؤولون الأمريكيون والبريطانيون السابقون في مكافحة الإرهاب إن الجبري، عبر الإشراف على هذه العملية والعديد من العمليات الأخرى، ساعد في إنقاذ المئات – وربما الآلاف – من الأرواح.

وفي الحرب ضد القاعدة، كان الجبري أحد الأبطال العرب.

الآن، هو وعائلته اصبحا وبشكل غير مفهوم هدفا لحملة وحشية، والحكومات الغربية لا تفعل ما يكفي للمساعدة.

سعد الجبري، 61 عامًا، لم يولد للثروة والامتيازات في مجتمع السعودية المعزول.

كان شرطيًا يتمتع بكفاءة غير عادية في علوم الكمبيوتر.

توفي والد الجبري عندما كان صبيا في حائل، وهي بلدة صحراوية شمال غرب الرياض.

وللمساعدة في إعالة أسرته، التحق بأكاديمية للشرطة السعودية، ثم ذهب للعمل كضابط شرطة في الطائف، في الركن الجنوبي الغربي من البلاد.

درس اللغة الإنجليزية ومواضيع أخرى خلال وقت فراغه، وفي أواخر الثمانينيات، حصل على درجة الماجستير في علوم الكمبيوتر في كلية سعودية بالظهران.

ثم ساعد في تأسيس برنامج علوم الكمبيوتر في كلية الملك فهد الأمنية بالرياض، حيث قامت وزارة الداخلية في المملكة بتدريب ضباطها المستقبليين.

لا يزال الجبري مفتونًا بالحوسبة والإصدارات المبكرة للذكاء الاصطناعي، وأصبح طالبًا للدكتوراه في جامعة إدنبرة في عام 1993 وحصل على درجة الدكتوراه في عام 1997 مع أطروحة حول معالجة اللغة الطبيعية باللغة العربية.

عندما عاد، أراد العمل لدى أرامكو، شركة النفط العملاقة، لكن الأمير نايف، وزير الداخلية وقتها، أراد هذا الشاب الموهوب أن ينضم إلى وزارته ويدرس في مدرسة الأمن.

ومنذ ذلك الحين، ارتبط مصير الجابري مع نايف وابن نايف، محمد، الذي كان مساعدًا للوزير، ثم رئيسًا لمكافحة الإرهاب، ثم الوزير نفسه، وأخيرًا وليا للعهد.

محمد بن نايف، أو كما يطلق عليه غالبًا MBN، كان أيضًا المنافس الرئيسي لمحمد بن سلمان حتى تم خلعه.

تم اعتقال MBN في 6 مارس، قبل 10 أيام من اختفاء أطفال الجبري.

كانت أجهزة المخابرات والأمن السعودية متخلفة وتعاني من سوء الإدارة عندما بدأ الجبري شراكته مع MBN.

الأمير نايف، وزير الداخلية، كان محافظًا وأدار تحالفًا غير مستقر مع القيادات الدينية.

كان رد السعودية على المشاكل في الداخل والخارج، هو شراء الأوغاد.

الحملة التي تدعمها الولايات المتحدة لدعم المجاهدين في أفغانستان خلال الثمانينيات خلقت شبكة من الشباب المتطرفين الذين أرهبوا العائلة المالكة.

بدأ التغيير الجذري بعد مايو 2003، عندما هاجم عناصر القاعدة مجمعاً يضم غربيين في الرياض، فقتلوا 35 شخصاً، بينهم 10 أمريكيين.

سافر تينيت، مدير وكالة المخابرات المركزية، إلى الرياض وحذر ولي العهد آنذاك الأمير عبد الله من أن العائلة المالكة والبلاد نفسها في خطر.

أصبح السعوديون أخيراً جديين.

بدأ MBN في إنشاء خدمة أمنية حديثة، تعرف باللغة العربية باسم “المباحث”.

كان الجبري، بصفته رئيس هيئة موظفي MBN، الرابط الرئيسي مع الغرب.

ساعد الجبري في بناء خدمة امنية حديثة تضم قدرات في الطب الشرعي الحديث، واستخراج البيانات، والمراقبة، وتبادل المعلومات والاتصال مع المخابرات الغربية ووكالات الأمن.

جرى إرسال 30 ضابط أمن سعودي شاب إلى بريطانيا للتدريب بمساعدة أحد أساتذة الجبري السابقين هناك.

وألقت المباحث القبض على شباب متعاطفين مع تنظيم القاعدة، ولكن بدلاً من مجرد وضعهم في السجن، أطلقت السعودية برنامجا لاعادة التأهيل.

واطلقت المباحث التحقيق في تمويل الإرهاب، ولجمع معلومات حول فرع القاعدة السام في اليمن، وقام ضباط الجبري بتجنيد مخبرين في المجتمع اليمني الكبير في المملكة.

كتب تينيت في مذكراته المنشورة في 2007 “في قلب العاصفة: سنواتي في وكالة المخابرات المركزية” ان “العالم ليس مكانًا آمنًا، ولكنه مكان أكثر أمانًا الآن بسبب الخطوات القوية التي بدأ السعوديون في اتخاذها”.

وذكر مسؤول بريطاني كبير عمل عن كثب مع الجابري خلال مقابلة وذلك بعد اجراء إصلاحات ما بعد 2003: “فجأة كنا نتعامل مع مجموعة مهنية تحظى بدعم سياسي. سعد هو الشخص الذي وفر الروابط التي جعلت الأمور تحدث “.

أنشأ الجبري وراعيه MBN “ملاجئ مؤقتة” لإعادة تأهيل الشباب الجهاديين.

وعمل مارك ساجيمان، الذي كان آنذاك ضابطًا صغيرًا في وكالة المخابرات المركزية، كطبيب نفسي، في تطوير برامج مكافحة الإرهاب هذه، عن كثب مع الجبري.

يتذكر ساجيمان “لقد نظر الجبري إلى الحقائق، وليس الى الاحكام المسبقة”.

بالنسبة للقاعدة وفروعها، أصبح MBN وكبار مساعديه أهدافًا.

وبحسب خالد نجل الجبري، فقد نجا سعد الجبري من محاولة اغتيال عام 2005 من قبل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عندما تم القبض على القتلة المحتملين في مرآب للسيارات أثناء قيامهم بتغيير لوحات ترخيصهم والاستعداد للهجوم.

جاءت محاولة اغتيال أخرى ضد الجبري في العام التالي.

وأصيب MBN نفسه بجروح بالغة في هجوم في أغسطس/آب 2009 شنه انتحاري من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وتحدثت تقارير عن أنه أخفى متفجرات في مؤخرته.

كان الجبري في وقت مبكر يدرك أنه حتى عندما حاربت المملكة القاعدة، واجهت تهديدًا أكثر خطورة من إيران.

تصف برقية تعود الى أبريل 2007 التي نشرتها ويكيليكس لقاء الجبري مع مسؤولي السفارة الأمريكية في الرياض حيث واصل الجبري” إبلاغ قلقه العميق بشأن التهديد الذي تشكله إيران على البنية التحتية للبترول في السعودية”.

في مجتمع الامراء في السعودية، فإن عامة الناس مثل الجبري يرتفعون ويسقطون مع ارتفاع وسقوط رعاتهم الملكيين، وهي حقيقة تفسر النهاية المأساوية لمسيرة الجبري.

في يناير 2015، تولى الملك سلمان العرش بعد وفاة الملك عبد الله.

في البداية بدا أن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة إلى الجبري.

تم تعيين راعيه محمد بن نايف ولياً للعهد.

لكن الأخبار السيئة عن الجبري كانت أن أحد أبناء الملك الجديد محمد بن سلمان أصبح نائب ولي العهد.

بدأ الصراع على السلطة.

يشير خالد الجبري إلى أن والده كان يتنبأ بالمشاكل المقبلة.

قال سعد الجبري لابنه: “لا أريد الوقوع في لعبة العروش الملكية”.

كان على الجبري التزامان جديدان في التعامل مع MBS.

أولاً، كان يعارض بشكل صريح قرار ولي العهد بشن حرب في اليمن في مارس 2015.

يتذكر خالد أن والده قال “إذا دخلت في حرب، فسيكون ذلك بمثابة فخ للموت وستتواصل الحرب في حالة جمود”

بعد خمس سنوات، يبدو أن السعوديين توصلوا إلى نفس النتيجة.

المشكلة الثانية هي أن محمد بن زايد، ولي أبو ظبي، كان يشك في الجبري ،

وفقا لعدة مصادر سعودية وبريطانية، عندما زارت محمد بن زايد في أبو ظبي في أبريل 2015، حذر القائد الإماراتي الجذاب من أن الجبري إسلامي وقد يكون له روابط سرية مع الإخوان المسلمين.

يرفض خالد الجابري هذه الاشارات.

يقول “أبي مسلم متدين، لكن الادعاء بأن شخصًا مستهدفًا من قبل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سيكون أيضًا عضوًا في جماعة الإخوان المسلمين هو ادعاء مناف للعقل”.

جاء الانشقاق خلال صيف 2015.

كان الملك سلمان يقضي إجازته في المغرب، وكان MBN، الذي كان آنذاك ولي العهد، يتصرف كملك.

وافق على زيارة الجبري في 2 يوليو للقاء مدير وكالة المخابرات المركزية آنذاك جون برينان في لانغلي، وتوقف بعد ذلك في لندن للقاء وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند.

ما تمت مناقشته في تلك الاجتماعات غير معروف، لكن MBS اعتقد ان من الواضح أن الجبري يخطط وراء ظهره نيابة عن منافسه MBN.

تفاقمت مشاكل الجبري في الشهر التالي، عندما زار البيت الأبيض لمناقشة حرب اليمن، يرافقه خالد بن سلمان، الأخ الأصغر لـ MBS، الذي كان آنذاك الملحق العسكري السعودي في واشنطن، واصبح سفيرًا لاحقًا، وهو الآن نائب وزير الدفاع.

سافر الجبري أيضًا في أغسطس إلى تامبا للقاء الجنرال في الجيش لويد ج. أوستن الثالث رئيس القيادة المركزية الأمريكية انذاك.

أطلع الجبري MBN والديوان الملكي عندما عاد على تفاصيل هذه اللقاءات، لكن ذلك لم يرضِ MBS.

تم عزل الجبري في 10 سبتمبر 2015، بينما كان الملك سلمان وMBS عائدين إلى الرياض من زيارة بعد لقاء الرئيس باراك أوباما في واشنطن.

غادر الجبري الحكومة، لكنه استمر لما يقرب من عامين يعمل كمستشار شخصي لـ MBN.

يقول ابنه إن سعد الجبري كان يعرف بالنذر القادمة.

في 17 مايو 2017، قبل زيارة الرئيس ترمب للرياض، فر الجبري من المملكة إلى منزل لقضاء العطلات في تركيا، وانتقل بعد ذلك إلى تورونتو.

سعى السعوديون للقبض عليه، بتهمة إساءة استخدام أموال المخابرات، ولكن تم رفض الطلب، بحسب خالد الجبري.

عند استشعار الكارثة المقبلة، حاول الجبري إخراج جميع أطفاله الثمانية من البلاد، لكن بقي العديد منهم.

هنا تصبح دسائس القصر مأساة إنسانية.

في 18 يونيو 2017، وفقًا لنجل الجبري خالد، تواصل MBS مع سعد الجابري في تورونتو.

قال خالد إن جوهر الرسالة هو أن ولي العهد أراد عودة الجبري إلى الحكومة وسيعرض عليه وظيفة أفضل مما كان يشغلها من قبل.

توقف الجبري لبعض الوقت وأخبر ولي العهد أنه سيعود بعد أسبوعين.

غادر ابنه صالح المملكة في ذلك اليوم، لكن المراهقين عمر وسارة كانا ينتظران تأشيرات دخول للولايات المتحدة.

حدث الانقلاب في 20 يونيو.

اختفى محمد بن نايف لمدة ثماني ساعات، وعندما خرج، أقسم الولاء لولي العهد الجديد MBS.

كان عمر وسارة قد حجزا رحلة جوية من الرياض في صباح اليوم التالي، 21 يونيو/حزيران، لكن تم إيقافهما في المطار ومنعوا من مغادرة البلاد – بناء على أوامر، من المباحث، الجهاز الذي خدم فيه الجبري سابقا.

اتصل محمد بن سلمان بالجبري مرة أخرى في سبتمبر 2017، بعد أن نشر الجبري مقالاً عبر مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية في مدرسة هارفارد كينيدي، يشيد فيه بقرار MBS خوض مواجهة “حاسمة” مع إيران، بحسب خالد الجبري.

طلب الجبري الإذن لأطفاله بالذهاب إلى المدرسة في بوسطن، لكن محمد بن سلمان قال إنه لا يمكنهم المغادرة إلا إذا عاد الجبري إلى المملكة.

كان فعليا يعرض صفقة.

بقيت العائلة صامتة لمدة سنتين ونصف.

التحق عمر وسارة بالمدرسة في الرياض وحصلا على درجات جيدة.

سعى المسؤولون الأمريكيون بهدوء إلى التدخل في القضية، دون نجاح.

‏MBS لا يزال يريد الجبري، وكان مستعدا لزيادة الضغط.

هذا العام، في 6 مارس تحديدا، تم اعتقال محمد بن نايف.

قال سعد الجبري ان اطفاله سيكونوا التالي في الاعتقال وفق ابنه، ولم يكن مخطئا في ذلك.

بعد ثلاثة أيام، تم نقل الطفلين إلى مكتب أمن الدولة واستجوابهما لمدة 90 دقيقة.

يقول خالد الجبري، ان مطالب ضباط التحقيق كانت واضحة “على عمر وسارة إقناع والدي بالعودة إلى بلده”.

في 16 مارس/آذار، في السادسة صباحاً، داهم العشرات من ضباط الأمن مجمع الأسرة في شمال شرق الرياض واعتقلوا عمر وسارة وتم نقلهم إلى مكان مجهول.

لم يتم تقديم أي اتهامات.

يقول خالد الجبري “إنهم رهائن والفدية هي عودة والدي”.

عائلة الجبري خائفة.

إنهم يخشون أن يؤدي الحديث عن محنتهم إلى نتائج عكسية.

ولكن ماذا يمكنك أن تفعل عندما يُحتجز أطفالك رهائن وتبدو الولايات المتحدة، صديقك السابق، غير قادرة على المساعدة؟

يقول خالد الجبري: “أبي وطني سعودي، وكان أحد الادوات التي استخدمها المجتمع الدولي في الحرب على الإرهاب ولم يهدد أي شخص. لقد وضعنا في وضع لا خيار أمامنا فيه سوى حماية أسرتنا بكل الوسائل الممكنة “.

إقرأ ايضا

لا توجد تعليقات حتى الآن، لماذا لا تكتب واحد؟

الأكثر قراءة