على عكس باقي دول العالم …. أثيوبيا تحتفل اليوم بعامها الجديد 2014

نور
2021-09-11T17:25:43+01:00
العالم
نور11 سبتمبر 202173 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهر واحد
على عكس باقي دول العالم …. أثيوبيا تحتفل اليوم بعامها الجديد 2014

يحتفل الإثيوبيون داخل بلادهم وخارجها في مثل هذا الوقت من كل عام ببداية شهر “مسكرم” أو رأس السنة، ويتبادلون الزيارات والهدايا ويقيمون الولائم والحفلات الراقصة التي تعبر عن كل ألوان الطيف الإثني للشعب الإثيوبي البالغ تعداده نحو 120 مليون نسمة، ويتكون من قوميات عديدة أبرزها الأمهرة وتيغراي والأرومو.

والعام الإثيوبي يتكون من 13 شهرا، كل شهر منها عبارة عن 30 يوما، ما عدا الشهر الأخير وترتيبه الثالث عشر، فهو من 6 أو 5 أيام فقط.ويطلق على الشهر الثالث عشر اسم “باغمي” باللغة الأمهرية، وهو عندهم شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس، وتمارس فيه طقوس غريبة، فهو لا يعتبر شهر عمل، ولا تدفع للعاملين خلاله مرتبات.

كما أنه يعتبر أهم شهر من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة الأرثوذوكسية الإثيوبية الشرقية، وهو شهر مقدس خصوصا للحوامل، ويتجه فيه الكثير من السكان المحليين إلى الأنهار والبحيرات للاغتسال والتقرب إلى الله.

و على عكس احتفالات الأعوام السابقة التي كانت تتميز بمظاهر الفرح والبهجة، فقد غلب على احتفالات العام الحالي طابع ديني ركز على الدعوة للسلام، وجاء ذلك بناءً على طلب من المجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا، الذي يضم المسلمين والمسيحيين وعدد من الطوائف الدينية.

وخصصت المساجد والكنائس وجميع دور العبادة طقوسها وخطبها الدينية من أجل الدعاء بأن يحل السلام والوئام الاجتماعي في ظل الظروف الحالية التي تعيشها البلاد، بسبب الحرب في إقليم تيغراي، التي اندلعت في نوفمبر من العام الماضي وراح ضحيتها المئات وأدت إلى نزوح نحو 100 ألف لاجئ إلى داخل الأراضي السودانية.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.